إنتقل عشرات اليهود الإسرائيليين للسكن في مجمع سكني في حي سلوان في القدس الشرقية في الليلة بين الأحد والإثنين، في سيناريو مشابه لعملية ليلية سابقة أثارت إدانات دولية.

وقالت منظمة “عطيرت كوهانيم”، وهي منظمة تعمل على إدخال يهود للسكن في مناطق عربية في القدس الشرقية، يوم الإثنين أنها سهلت عملية شراء مبنيين. وقال المتحدث بإسم المنظمة دانييل لوري أن المبنيين يضمان 9 شقق سكنية، ويساهم ذلك في مضاعفة التواجد اليهودي في حي سلوان.

وتقع الشقق بجانب “بيت يوناتان”، وهو مبنى آخر سكنه يهود وتملكه عطيرت كوهانيم.

وقالت منظمة “عير عاميم” الحقوقية الإسرائيلية أن من شأن الخطوة تصعيد أجواء التوتر.

وقالت أوشرات مايمون، المسؤولة عن سياسة التطوير في “عير عاميم” في بيان: أن “دخول المزيد من المستوطنين إلى سلوان هو خطوة أخرى نحو إغلاق النافذة لحل دبلوماسي”.

واتهمت مايمون أيضا الحكومة الإسرائيلية بدعم المجموعات اليهودية التي تنتقل للسكن في الحي.

وقال مركز معلومات وادي حلوة أن العائلات الفلسطينية إنتقلت من منازلها قبل أربعة أشهر، بعد شرائها من قبل المنظمة الإسرائيلية، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء.

ولم يتسن الحصول على تعليق فلسطيني على هذه الأنباء.

في حادثة مماثلة قامت مجموعات يهودية قبل ثلاثة أسابيع بالإنتقال للسكن في عدد من المباني في الحي ذاته، حيث قامت شركة “كيندال فاينانسيز”، ومقرها في الولايات المتحدة، وهي واحدة من عدة مجموعات تسعى إلى توسيع الوجود اليهودي في الأحياء العربية في القدس”، بشرائها.

في هذه الحالة، تم تنظيم الخطوة من قبل “إلعاد”، وهي منظمة غير حكومية تشرف على متنزه “عير دافيد” الأثري، أيضا في سلوان، وتعمل على تسهيل الإستيطان اليهودي في القدس الشرقية العربية.

ونفت “إلعاد” أن يكون لها دور في الخطوة الجديدة.

وأثارت الخطوة في 30 سبتمبر، التي جاءت قبيل إجتماع بين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما، إدانة من مسؤولين فلسطينيين وأمريكيين، من بين آخرين، الذين وصفوها بأنها عملية إستيلاء إستيطانية.

وقامت إسرائيل بضم القدس الشرقة فعليا عام 1980، ودافع نتنياهو ورئيس بلدية القدس نير بركات عن حق الإسرائيليين بشراء شقق في أي مكان في العاصمة.