أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء أن لديه معلومات من قيادات في تنظيم داعش تؤكد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: “أكدت قيادات من الصف الأول في تنظيم داعش متواجدة في ريف دير الزور للمرصد وفاة أبو بكر البغدادي أمير تنظيم داعش (…) علمنا اليوم ولكن لا نعرف متى او كيف فارق الحياة”.

وأوضح عبد الرحمن أن زعيم التنظيم المتطرف المتواري عن الأنظار منذ ثمانية أشهر، كان موجودا في الشهور الأخيرة الماضية في ريف دير الزور الشرقي دون أن يتضح إن كان قُتل هناك أو في مكان آخر.

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي للخبر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

ومن جهته، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أنه ليس بإمكانه بعد التأكد من صحة إعلان المرصد.

وقال المتحدث باسم التحالف، الكولونيل الاميركي راين ديلون، “لا يمكننا تأكيد مقتله ولكن نأمل أن يكون صحيحا”.

وأضاف: “ننصح بشدة تنظيم الدولة الإسلامية بايجاد وريث قوي، فقد يحتاجونه”.

ومنذ العام 2014، سرت شائعات ومعلومات كثيرة عن مقتل البغدادي، دون أن يتم تأكيدها.

وكان الجيش الروسي أعلن في 16 حزيران/يونيو الماضي أنه قتل البغدادي على الأرجح في سوريا بغارة شنتها طائراته على اجتماع لقياديي التنظيم بالقرب من الرقة بشمال البلاد في 28 أيار/مايو. ولكنه أشار لاحقا إلى أنه يواصل التحقق من مقتله الذي لم يؤكده مصدر ثان.

وكان الظهور العلني الوحيد للبغدادي في تموز/يوليو 2014 لدى تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغرب الموصل حيث أعلن إقامة “الخلافة” في مناطق واسعة من العراق وسوريا.

ولم يعط البغدادي أي مؤشر يؤكد انه لا يزال على قيد الحياة بعد التسجيل الصوتي الذي بثه له التنظيم في تشرين الثاني/نوفمبر، بعيد انطلاق عملية استعادة الموصل، والذي دعا فيه مقاتليه إلى “الثبات” و”الجهاد حتى الشهادة”.

وأفادت تقارير أنه يمكن ان يكون زعيم التنظيم الجهادي البالغ من العمر (46 عاما) غادر الموصل بداية العام الحالي، باتجاه الحدود العراقية السورية.

وفي حال تأكيده، سيشكل مقتله ضربة جديدة موجعة للتنظيم الذي خسر الأحد معقله العراقي في الموصل في وقت تقاتل قوات مدعومة من الولايات المتحدة لانتزاع الرقة، معقله الأخير في سوريا.