انتقد أحد المرشحين الديمقراطيين للسباق الرئاسي الأمريكي عام 2020، بيتو اورورك، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد، ووصفه بالعنصري وقال أن العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل يجب أن تجد طريقة لـ”تجاوزه”.

وكانت ملاحظة اورورك المرة الثانية التي ينتقد فيها المشرع السابق من تكساس نتنياهو، المرشح لولاية خامسة لرئاسة الوزراء يوم الثلاثاء.

“العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل إحدى أهم العلاقات في كوكبنا، وهذه العلاقة، إن تكون ناجحة، يجب أن تتجاوز الحزبية في الولايات المتحدة، ويجب أن تتمكن من تجاوز رئيس وزراء عنصري، حيث يحذر من مجيء العرب الى صناديق الإقتراع، يريد مخالفة اي احتمال للسلام بينما يهدد بضم الضفة الغربية، وقد دعم حزب يميني متطرف عنصري من اجل الحفاظ على حكمه”، قال اورورك، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.

وكان يتطرق إلى ملاحظة نتنياهو ضد العرب في الإنتخابات السابقة، ملاحظاته الأخيرة حول ضم مستوطنات الضفة الغربية، ومبادراته لتحقيق شراكة سياسية مع حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف.

إيتمار بن غفير من حزب ’عوتسما يهوديت’ (من اليمين) في مشادة كلامية مع المرشح العربي للكنيست، عطا أبو مديغن، بعد جلسة في المحكمة العليا في القدس، 14 مارس، 2019.
( GIL COHEN-MAGEN / AFP)

وكان اورورك يجب خلال حدث انتخابي في مدينة ايوا على سؤال إن كانت ملاحظاته السابقة حول نتنياهو تنفر الناخبين.

وفي شهر مارس، قال اوروك أن نتنياهو “يدعم علنا العنصريين”، وأنه ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليسا “افضل شركاء مفاوضات”.

وفي يوم الأحد، قال اورورك انه لا يعتقد أن نتنياهو “يمثل إرادة الشعب الإسرائيلي الحقيقية”.

“علينا أن نتمكن من تجاوز قيادته الحالية وضمان قوة التحالف، أن نستمر بالدفع من أجل حل الدولتين وأن لا نكتفي بأقل من ذلك، لأن هذه افضل فرصة للسلام لشعب اسرائيل وشعب فلسطين”، قال.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 3 ابريل 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وكان لدى نتنياهو، الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ عقد، علاقة متوترة مع الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، ولكنه طور علاقة مقربة مع الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وجمهوريين رفيعين آخرين، ما أدى الى قلق من تحول الدعم الى اسرائيل مسألة حزبية.

وفي يوم الثلاثاء، سوف يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الإقتراع في انتخابات تعتبر استفتاء حول قيادة نتنياهو. وقد اظهرت استطلاعات الرأي سباقا متقاربا بين حزب الليكود ومنافسه الرئيسي، حزب “ازرق ابيض” بقيادة بيني غانتس.

وتظهر استطلاعات الرأي أن اورورك في المرتبة الرابعة بين 17 مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة، بما يشمل السناتور الليبرالي بيرني ساندرز، في سباق قد يشهد قريبا انضمام نائب الرئيس السابق جو بايدن.