واشنطن – أجاب الملياردير الأمريكي شيلدون أديلسون عن سؤال حول إمكانية دعمه لترشيح دونالد ترامب بـ”لم لا؟”

مؤخرا ذكرت المدونة السياسية الإسرائيلية طال شنايدر، بأنها تمكنت من الحصول على مقطع فيديو لحفل خيري في لاس فيغاس حضره قطب الكازينوهات أديلسون، المعروف عن تأييده لإسرائيل وتأثيره على صنع القادة في الحزب الجمهوري.

وسُئل أديلسون إذا كان بإمكانه دعم دونالد ترامب، الرجل الأوفر حظا للحصول على بطاقة ترشح الحزب الجمهوري لسباق الرئاسة الأمريكي، في الوقت الذي أثار فيه ترشيحه مخاوف بين اليهود المحافظين بسبب تصريحاته عن اتخاذ موقف الحياد في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ومواقفه ضد المسلمين والمكسيكيين وآخرين.

وكان رد أديلسون، الذي كان يدرس إمكانية دعم السيناتور تيد كروز (جمهوري-تكساس) أو السيناتور ماركو روبيو (جمهوري-فلوريدا) الذي خرج من السباق بعد خسارته هذا الأسبوع في ولايته فلوريدا لترامب، على السؤال، “لم لا؟”.

وقال أديلسون في الحدث الذي نُظم في 27 فبراير، “ترامب هو رجل أعمال. أنا رجل أعمال. هو يقوم بتوظيف الكثير من الأشخاص”.

وأدلى أديلسون بتصريحاته في حفل لتكريم رودي جولياني، عمدة مدينة نيويورك السابق والذي لاقت محاولة ترشحه للرئاسة عن الحزب الجمهوري في عام 2008 دعما من أديلسون.

هذا الأسبوع، قال جولياني لصحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، التي يمكلها أديلسون، بأن ترامب سيكون على الأرجح المرشح الجمهوري الحتمي، وأن الحزب سيقف من ورائه.

وقال جولياني، “جميعهم سيقفون وراء دونالد ترامب”، وأضاف: “هناك شيء واحد نحن متحدون حوله – لا نريد هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة”.

في ديسمبر أثنى المليادرير اليهودي الأمريكي على “سحر” ترامب في أعقاب لقاء ناقش فيه الرجلان إسرائيل من بين مواضيع أخرى.

أديلسون وأمواله لطالما لعبا دورا هاما في اللعبة السياسية للحزب الجمهوري. في دورة إنتخابات 2012 أنفق أديلسون 90 مليون دولار على المرشحين الجمهوريين – أولا على رئيس مجلس النواب السابق نيوت غنيغريتش وبعد ذلك على المرشح الذي اختاره الحزب الجمهوري ميت رومني.