قال المرشح الرئاسي الأمريكي بيت بوتيدجدج يوم الأحد انه لن يعيد سفارة بلاده إلى تل ابيب بعد قرار نقلها إلى القدس.

“اعتقد أن ما حدث قد حدث”، قال بوتيدجدج، رئيس بلدية ساوث بند، كاليفورنيا، الديمقراطي خلال مقابلة مع برنامج Axios on HBO.

مضيفا: “نحتاج استراتيجية صورة واسعة حول الشرق الأوسط. لا اعتقد اننا سنستفيد كثيرا من نقلها الى تل ابيب”.

وردا على سؤال إن كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حق بنقله السفارة في العام الماضي، قال بوتيدجدج أنه كان على ترامب عرض ذلك كمكافأة لتقدم اسرائيل في عملية السلام.

“إن تنوي اعطاء شخص أمر ما يريده منذ وقت طويل في إطار دفع وسحب، حتى حليف مقرب مثل اسرائيل… لا تفعل ذلك بدون أي تنازل”، قال.

وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو والسفير الامريكي الى اسرائيل دافيد فريدمان امام السفارة الامريكية في القدس، 21 مارس 2019 (Jim Young/Pool/AFP)

وقال أن ذلك صحيحا أيضا بخصوص اعتراف ادارة ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

“لا يمكن تجاهل الادعاءات الإسرائيلية في الجولان. انها تخص مصالح أمنية شرعية”، قال بوتيدجدج. ولكن قال أن الإعتراف الأمريكي “قدم بدون مقابل” و”الأسوأ من ذلك، على الأرجح بهدف التأثير على السياسة الإسرائيلية الداخلية، ما يجب ان يكون آخر سبب لإجراء سياسة خارجية امريكية”.

وردا على سؤال حول “حق العودة” للفلسطينيين – أحد المطالب الفلسطينية الذي تقول اسرائيل انه سوف يؤدي الى القضاء على اسرائيل كدولة يهودية – تحدث بوتيدجدج بعبارات عامة، قائلا: “اعتقد انه يمكن احترام هذه الفكرة بسياق سلام متفاوض عليه”.