قالت إليزابيث وارن، المرشحة الديمقراطية البارزة للرئاسة، يوم الأحد أن الولايات المتحدة يمكن أن تحجب المساعدات عن إسرائيل لإجبارها على وقف البناء في المستوطنات.

ولدى سؤالها خلال حدث سياسي في ولاية أيوا حول موقفها من جعل المساعدات مشروطة بوقف التوسع الاستيطاني، قالت سيناتور ماساتشوستس: “كل شيء مطروح على الطاولة”.

وتزود الولايات المتحدة إسرائيل بنحو 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية سنويا.

“في الوقت الحالي، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيقود إسرائيل باتجاه زيادة المستوطنات. هذا لا يدفعنا نحو حل الدولتين”، قالت.

وأضافت: “السياسة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية هي دعم حل الدولتين، وإذا كانت إسرائيل تتحرك في الاتجاه المعاكس، فكل شيء مطروح على الطاولة”، ثم كررت قائلة: “كل شيء مطروح على الطاولة”.

ووارن متقاربة في الوقت الحالي مع نائب الرئيس السابق جو بايدن في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، وقد تصدرت بعض الاستطلاعات مؤخرا. وتعتبر مرشحة أكثر ليبرالية ويسارية من بايدن في العديد من القضايا.

وفي شهر يونيو، قال السيناتور عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، الذي احتل المرتبة الثالثة في السباق، إنه سيدرس “بالتأكيد” تخفيض المساعدات الأمريكية لإسرائيل من أجل الضغط عليها.

لكن ساندرز قال حينها إنه لن يتخذ قرارات قد تجعل إسرائيل عرضة للهجمات العسكرية.

وقد ازدادت رزم المساعدات العسكرية لإسرائيل بشكل ثابت منذ منتصف الثمانينيات، عندما تم تقديمها لأول مرة، وتعتبر من العناصر الأساسية في التحالف الأمريكي الإسرائيلي. ولم يتحدى سواء عدد قليل من المشرعين الأمريكيين المساعدات. وفي سبتمبر 2016، وقّع الرئيس آنذاك باراك أوباما ونتنياهو مذكرة تفاهم تزيد مبلغ المساعدات من 3 مليارات دولار سنويا إلى 3.8 مليار دولار سنويا على مدار السنوات العشر القادمة، على الرغم من العلاقات الفاترة بين الاثنين.

وتعتبر رزمة المساعدات في إسرائيل أساسية لمساعدتها في الحفاظ على تفوقها العسكري على التهديدات المحتملة في المنطقة.