منح المراهق الذي اعتقل خلال احتجاجات عنيفة على مقتل ابن عمه الفلسطيني, إفراج مشروط من قبل المحكمة المركزية في القدس.

“لقد منح تسعة أيام اعتقال منزلي في بيت حنينا كمدة التحقيق” قالت المتحدثة باسم الشرطة, لوبا سامري، بعد جلسة استماع في محكمة الصلح في القدس، في اشارة الى حي في القدس الشرقية.

اعتقل الرجل البالغ من العمر 15 عاما, طارق أبو خضير، وهو مواطن أمريكي، يوم الخميس في حي القدس الشرقية, شعفاط, خلال مواجهات بين راشقي الحجارة وشرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية التي اندلعت في وقت مبكر يوم الاربعاء.

فى وقت سابق الاحد, قالت سامري ان الشرطة تطلب من المحكمة تمديد اعتقاله.

وذكرت يديعوت احرونوت الإسرائيلية أنه على المراهق دفع 3،000 شيكل (877 $) والبقاء بعيدا عن حي شعفاط، حيث ألقي القبض عليه.

تم اعتقال عشرين قاصرين عرب اخرين من قبل الشرطة صباح اليوم الاحد لأعمال الشغب المزعومة.

قال والدا المراهق بأن ابنهما، الذي يذهب إلى مدرسة في ولاية فلوريدا، تعرض للضرب من قبل الشرطة الاسرائيلية خلال اشتباكات فيما يتعلق بمقتل محمد أبو خضير، الذي يقول الفلسطينيون انه قتل على يد متطرفين اسرائيليين في هجوم انتقامي. ان الشابين أبناء عم.

وأكدت الشرطة، مع ان طارق أبو خضير قاوم الاعتقال، هاجم الضباط وكان يحمل مقلاع حجارة عندما ألقي القبض عليه.

قالت وزارة الخارجية الامريكية انها ‘قلقة بشدة’ من قبل تقارير ضربه وطالبت اجراء تحقيق.

يوم السبت أطلقت الشرطة تحقيقا رسميا في الحادث, بعد نشر شريط فيديو يظهر الضرب.

في استجابة أولية، ادعى مسؤولون من شرطة الحدود ان الفيديو تم ‘تحريره وتغريضه’ وأنه لا يعكس الطبيعة الحقيقية لهذا الحادث. قالوا إنهم احتجزوا المراهق أثناء القبض على ستة أشخاص ملثمين، وكشفت عمليات بحث عن سكاكين على ثلاثة منهم. وقال ‘خلال القبض عليهم قاوموا وهاجموا [الضباط]’, قال حرس الحدود.

نفت عائلة أبو خضير هذه الاتهامات، ذكرت وكالة رويترز.

وجد محمد أبو خضير مقتول في غابة الأسبوع الماضي، على ما يبدو بعد أن أحرق حيا. ويشتبه مسؤولون اسرائيليون انه قتل على يد متطرفين يهود كانتقام لخطف وقتل الثلاث مراهقين الإسرائيليين في الضفة الغربية في 12 يونيو. أثارت وفاة محمد أبو خضير أعمال شغب في القدس التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفقا لمؤسسة الضمير، جماعة فلسطينية لحقوق الإنسان، تم القاء القبض على طارق أبو خضير دون توجيه اتهامات، على الرغم من إصابات خطيرة في رأسه ووجهه، لم يمنح الصبي علاج طبي لمدة خمس ساعات على الأقل.