توفيت مراهقة فلسطينية أصيبت بالرصاص بعد طعنها جندي اسرائيلي متأثرة بجراحها، بحسب ما أعلن المستشفى الإسرائيلي الذي عالجها الجمعة.

وكشفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن الفتاة تدعى نوف انفيعات (16 عاما) المنحدرة من بلدة يعبد في شمال الضفة الغربية، وقامت بطعن جندي اسرائيلي يوم الخميس عند مدخل مستوطنة ميفو دوتان الواقعة جنوب غرب جنين.

وقام الجنود الآخرون الذين تواجدوا في المكان بإطلاق النار على منفذة الهجوم وإصابتها، ما أدى إلى إصابتها إصابة بالغة. ونقلها المسعفون الذين عالجوها في ساحة الهجوم الى مستشفى “هيليل يافيه” في الخضيرة.

وتم نقل الجندي، الذي يبلغ من العمر نحو 20 عاما، إلى مستشفى “هيليل يافيه” أيضا لتلقي العلاج، وفقا لمؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف.

ويعاني الجندي من إصابة في الجزء العلوي من جسده، بحسب المسعفين.

صور التقتها كاميرات المراقبة من المستوطنة تظهر منفذة الهجوم وهي تسير نحو البوابة، قبل أن تخرج من إطار الصورة. بعد لحظات قليلة، تظهر وهي تفر من الموقع ويظهر جندي بزي عسكري وجندي مسلح خارج الخدمة وهما يقومان بمطاردتها.

اللحظة التي تم إطلاق النار فيها على منفذة الهجوم لا تظهر في الصور.

على الرغم من أن أجهزة الأمن أشارت إلى تراجع ملحوظ في الهجمات في الأشهر الأخيرة، لقي 41 إسرائيليا وأمريكيين وفلسطيني وإرتري مصرعهم في موجة من هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار التي بدأت قبل عام ونصف العام.

ويقول مسؤولون إسرائيليين إن مشاكل شخصية هي التي تدفع الكثير من منفذي الهجمات إلى تنفيذ عملياتهم، حيث يقول بعضهم بعد تنفيذ الهجمات أنهم حاولوا الإنتحار من خلال مهاجمة شرطي أو جندي.

وفقا لمعطيات وكالة “فرانس برس”، قُتل في الفترة نفسها 250 فلسطينيا ومواطن أردني ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول إسرائيل، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على أيدي أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني.