وصلت شابة عربيةأصيبت في هجوم إرهابي في اسطنبول يوم السبت إلى البلاد، وتم نقلها الى مستشفى محلي لتلقي العلاج مساء الأحد. وقُتل 39 شخصا على الأقل في الهجوم، من ضمنهم شابة عربية من بلدة الطيرة، وأصيب أكثر من 65 شخصا في هجوم اطلاق النار في نادي رينا أثناء الإحتفال برأس السنة.

وكان الشابة، رواء منصور، صديقة ليان زاهر ناصر (19 عاما)، التي قُتلت في الهجوم يوم السبت. وتعمل اسرائيل على اعادة جثمان الشابة. ووفقا لتقارير اعلامية عبرية، يتوقع أن يصل جثمانها اسرائيل يوم الإثنين.

وكانت الفتاتين معا برفقة امرأتين أخرتين، ألاء عبد الحي (27 عاما) وآية احسان عبد الحي، وجميعهن ينحدرن من بلدة الطيرة في مركز اسرائيل.

ووصلت منصور مطار بن غوريون الدولي مساء الأحد، وقالت لمسعفي نجمة داود الحمراء، حيث تتطوع، أنها “مسرورة جدا للعودة الى اسرائيل” وأنها ممنونة على العلاج التي تحصل عليه. وتم نقل منصور، التي تعاني من اصابات في يدها ورجلها، الى مستشفى مئير في كفار سابا لتلقي العلاج.

وقال وزير الداخلية ارييه درعي يوم الأحد أن وزارته تعلم على اعادة ناصر، المنحدرة أيضا من الطيرة، الى اسرائيل.

ليان زاهر ناصر من ميدنة الطيرة، التي قتلت في هجوم اطلاق نار في اسطنبول، 1 يناير 2017 (Courtesy)

ليان زاهر ناصر من ميدنة الطيرة، التي قتلت في هجوم اطلاق نار في اسطنبول، 1 يناير 2017 (Courtesy)

“ليان قُتلت في هجوم ارهابي خطير، ونحن ملزمون كدولة المساعدة في اعادة جثمانها الى اسرائيل”، قال درعي وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بالنسبة لناصر.

وقالت ألاء عبد الحي للقناة الثانية ان المسلح، الذي ورد أنه كان يرتدي زي بابا نويل عندما اطلق النار، وأنه كان هناك “فوضى تامة” في النادي. وقالت أنها محظوظة بأنها لا زالت على قيد الحياة.

وقال والد ناصر لموقع “والا” أنه طلب من ابنته عدم السفر الى تركيا، مشيرا إلى التصعيد في الهجمات بالبلاد.

مسعفون يحملون امرأة مصابة في ساحة هجوم اطلاق نار في نادي ليلي في اسطنبول، 1 يناير 2017 (AFP/ IHLAS NEWS AGENCY)

مسعفون يحملون امرأة مصابة في ساحة هجوم اطلاق نار في نادي ليلي في اسطنبول، 1 يناير 2017 (AFP/ IHLAS NEWS AGENCY)

وفتح المهاجم النار على الحشد عند الساعة 01:15 الأحد (22:15 السبت) في النادي حيث كان يحتفل بين 700 و800 شخص بعيد رأس السنة. وأفادت وسائل الإعلام التركية أن العديد من هؤلاء الأشخاص القوا بأنفسهم في مياه البوسفور الشديدة البرودة هربا من اطلاق النار.

واطلقت تركيا عملية بحث عن المعتدي.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الأحد: “اعمال البحث عن الإرهابي لا تزال مستمرة، وآمل أن يتم القبض عليه سريعا”.