غيلي روزنبيرغ، الكندية الإسرائيلية التي قاتلت بجانب الأكراد، عادت إلى العراق لمساعدة نساء وأطفال أيزيديين حررهم رجل الأعمال اليهودي من مونتريال.

وفقا لتقرير في القناة الثانية، عادت روزنبيرغ إلى العراق في الأسبوع الماضي بطلب من ستيف مامان، الذي لقب “شيندلر اليهودي” لتأسيسه مشروع تحرير الأطفال المسيحيين والأيزيديين في العراق، الذي يدعي أنه انقذ 128 من النساء والأطفال من العبودية الجنسية والأسر لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

وعادت روزنبيرغ (31 عاما)، إلى إسرائيل في منتصف شهر يوليو بعد أكثر من ستة أشهر في سوريا والعراق.

وقال مامان للقناة الثانية أنه تواصل مع روزنبيرغ عبر الفيسبوك عند عودتها من كردستان العراق، وجندها لمحاولاته لتحرير النساء الأيزيديات.

وقال أن روزنبيرغ في مكان آمن، وأنها تستخدم معارفها المحليين لتحرير المزيد من الأيزيديين. وأشاد مامان بشجاعة روزنبيرغ. وقال، من المؤسف أنه لا يوجد المزيد من الناشطين مثلها.

وفي يوم السبت، طالبت مجموعة من القادة الروحيين، السياسيين، الناشطين وعاملي إغاثة أيزيديين مامان بتوفير أدلة بأنه ينقذ حياة أشخاص. وبرسالة إلى فايس نيوز – التي وقع عليها المرشد الروحي الأعلى لدى الأيزيديين بابا شيخ خرتو إسماعيل؛ عضو أيزيدية في البرلمان العراقي، فيان دخيل؛ وقادة جمعية يزدا لحقوق الأيزيديين – أشاروا إلى عدة مشاكل بطريقة عمل مامان.

ستيف مامان يصافح رئيس الوزراء الكندي ستيفين هاربر (Courtesy Steve Maman)

ستيف مامان يصافح رئيس الوزراء الكندي ستيفين هاربر (Courtesy Steve Maman)

أولا، تدعي الرسالة انه بينما مامان يدعي أنه انقذ مسيحيين، لا يوجد أي دليل على أن تنظيم الدولة الإسلامية أساء للنساء المسيحيات. ويدعي الموقعون أيضا أنه عندما ادعت منظمة مامان أنها انقذت 102 شخصا قبل عدة أسابيع، كانت جمعت فقط 80,000$ – مبلغ يبدو ضئيل جدا، قال الموقعون.

وتدعي الرسالة أيضا أن مامان “سلط الأضواء على محاولة انقاذ حساسة كان يجب أن تبقى سرية”.

“نحن قلقون من أن يكون هذا متهورا”، ورد بالرسالة.

وقال مامان أنه لم يكشف أسماء الـ128 شخصا الذين انقذهم لحماية هوياتهم ولضمان نزاهة عمل مجموعته. وقال أن بعض الأشخاص، في حال يحصلون على اسماء الأشخاص الذين انقذهم ومعلوماتهم، سيدعون أنهم هم الذين أنقذوهم.

وقال مامان لفايس نيوز الثلاثاء أنه سيدع صحافيين مرافقة عمليات الإنقاذ المستقبلية، ومن ضمنها عملية ستجرى يوم الأربعاء، ليشهدوا على عمل مجموعته. وفي يوم الجمعة، نشر مامان شهادة رجل اسمه شون مور، الذي إدعى أن لديه “بطاقة صحافة كندية عالمية”، عبر الفيس بوك.

وقالت امرأة عراقية اليزيدية تجلس مع أطفالها في مخيم لاجئين بالقرب من نهر دجلة في محافظة دهوك غرب كردستان، حيث لجأوا بعد فرارهم من تقدم  الدولة الإسلامية في العراق 13 أغسطس، 2014  AFP/AHMAD AL-RUBAYE

وقالت امرأة عراقية اليزيدية تجلس مع أطفالها في مخيم لاجئين بالقرب من نهر دجلة في محافظة دهوك غرب كردستان، حيث لجأوا بعد فرارهم من تقدم الدولة الإسلامية في العراق 13 أغسطس، 2014 AFP/AHMAD AL-RUBAYE

“يمكنني أن أقول أن السيد ستيف مامان محبوب هنا للعمل الذي انجزه”، كتب مور. “تقرير فايس غير دقيق بالمرة”.

لم تتمكن وكالة جي تي ايه من التأكد من أوراق إعتماد مور.

منذ يوم الجمعة، حملة تمويل مشروع تحرير الأطفال المسيحيين والأيزيديين في العراق على موقع “غو فاند مي” مغلقة، ولكن المشروع لا زال يتلقى التبرعات عبر موقعه.