أعلنت وزارة العدل يوم الخميس أن المدير السابق لمنزل رئيس الوزراء، ميني نفتالي، سيحصل على حصانة مقابل تقديمه معلومات ضد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو للشرطة. وتم جمع هذه الأدلة خلال عمله عند عائلة نتنياهو.

وكان نفتالي قد أدلى بشهادته طوعا لوحدة 443 لمكافحة الإحتيال في الشرطة. وروى بعض تفاصيل ما ظهر يوم الثلاثاء في تقرير خاص لمراقب الدولة أظهر نفقات مفرطة من جانب رئيس الوزراء وزوجته في مسكنه الرسمي في القدس. بعد أن أخبر المحققين عن مخالفات مالية لحوالي 90 دقيقة، طلب نفتالي الحصول على حصانة، وقال أن كشفه عن المزيد من المعلومات قد يورطه.

قرر المحققون من وحدة مكافحة الإحتيال وقف استماعهم لشهادة نفتالي في هذه المرحلة، والتوجه إلى النائب العام يهودا فاينشتين للحصول على موافقة على طلب الحصانة. درس مكتب النائب العام الطلب الذي تقدم به نفتالي قبل أسبوعين وقرر منحه الحصانة.

وعمل نفتالي مديرا لمنزل رئيس الوزراء لمدة عامين تقريبا، واستقال بعد عدم حصوله، بحسب إدعائه، على الدرجة الوظيفية التي وُعد بها. وتقدم نفتالي بشكوى ضد مكتب رئيس الوزراء ونائب المدير العام للعمليات في المكتب، عزرا سايدوف، وزوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو، ونتنياهو بنفسه.

ويطالب نفتالي بالحصول على تعويضات تصل قيمتها إلى 1.1 مليون شيكل (286,000 دولار). وقام أيضا بتقديم دعوى أخرى ضد نتنياهو متهما إياه فيها بالتشهير حيث قال نتنياهو أنه تمت إقالته، بينما يدعي هو أنه استقال من وظيفته.

وطلب نفتالي مؤخرا من محكمة العمل في القدس استدعاء سارة نتنياهو للإدلاء بشهادتها، ومن المقرر أن تقوم بذلك بعد الإنتخابات المقررة في 17 مارس.

وجاءت الأخبار عن منح الحصانة لنفتالي بعد إعلانه عن رفعه دعوى أخرى ضد نتنياهو بتهمة تشهير في وقت سابق يوم الخميس، هذه المرة بعد توجيه الأخير سلسلة من الإتهامات ضده في أعقاب نشر تقرير مراقب الدولة.

وحاول حزب “الليكود” في وقت سابق من هذا الأسبوع إبعاد مسؤولية تهمة المخالفات المالية في منزل رئيس الوزراء عن عائلة نتنياهو، وإلصاقها بنفتالي خلال عمله كمدير للمنزل.

وكشف التقرير الذي نشره مراقب الدولة يوسف شابيرا يوم الثلاثاء، عن نفقات مبالغ بها من قبل نتنياهو وزوجته في المنزل الرسمي في القدس وفي منزلهما الخاص في مدينة قيسارية، بالإضافة إلى إحتمال إرتكاب الزوجين نتنياهو لمخالفات جنائية.

وقد يواجه الزوجان نتنياهو تهما جنائية للإشتباه بأن سارة نتنياهو أدخلت إلى جيبها حوالي 4,000 شيكل (1,035 دولار) مقابل إعادة زجاجات فارغة لتدويرها، بالإضافة إلى الإشتباه بأنها قامت بشراء أثاث حديقة شبيه بالأثاث الموجود في المنزل الرسمي، ووضعه في منزل العائلة الخاص. فضيحة ثالثة تواجه العائلة تتعلق بدفع أجرة زائدة لكهربائي يُدعى آفي فاحيما – وهو ناشط في حزب “الليكود”- من خلال دعوته للعمل في نهايات الأسبوع والأعياد ومحاولة التستر على ذلك، وهي تهمة أخرى قد تؤدي إلى تورط رئيس الوزراء وزوجته.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.