قال المدعي العام شاي نيتسان الخميس إن التحقيقات في قضيتي الفساد المتعلقتين برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو استغرقت وقتا أطول مما توقعته الشرطة بداية بسبب تطورات غير متوقعه في القضيتين.

ولم يوفر نيتسان أي تفاصيل حول التطورات في القضيتين، وقال إنه على الرغم من أنه تم تأجيل استكمال التحقيقات، فإن الشرطة والنيابة العامة ملتزمتان بمتابعة كل خيط ممكن في هذه القضية.

وقال نيتسان للإذاعة الإسرائيلية “نبذل قصارى الجهد وآمل أن لا يتسغرق التحقيق وقتا أطول”، وأضاف “لدينا باستمرار عمل علينا القيام به لضمان قيامنا بقلب كل حجر وجمع كل الأدلة”.

ورفض نيتسان بشدة المزاعم التي اتهمت المحققين بالتباطؤ في التحقيقات.

وقال “لا يوجد هناك أي أحد يقوم بالمماطلة في تحقيقات نتنياهو. من الهراء قول ذلك”.

مقرا بأهمية القضيتين بالنسبة للرأي العام، قال نيتسان إنه في حين أن المحققين يسعون إلى الاهتمام بأن يكون الجمهور مطلع على القضيتين، لكن لا يمكنهم في الوقت نفسه الكشف عن تفاصيل من شأنها “نسف” التقدم في التحقيق.

كما أكد مجددا على أن نتنياهو ليس مشتبها به في القضية المتعلقة بشراء المركبات البحرية من صانع السفن الألماني التي تورط فيها عدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين، من ضمنهم مقربين من نتنياهو.

ويجري التحقيق ضد نتنياهو في قضيتي فساد تُعرفان ب”القضية رقم 1000″ و”القضية رقم 2000″.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنهما يائير مع الممثلة كيت هدسون في حدث أقيم في منزل المنتج أرنون ميلشان (يمين)، 6 مارس 2014.  (Avi Ohayon/GPO/Flash90)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنهما يائير مع الممثلة كيت هدسون في حدث أقيم في منزل المنتج أرنون ميلشان (يمين)، 6 مارس 2014. (Avi Ohayon/GPO/Flash90)

في “القضية رقم 1000″، يُشتبه بأن نتنياهو وزوجته سارة تلقيا بصورة غير مشروعة هدايا من رجال أعمال، وأبرزها سيجار وزجاجات شمبانيا بقيمة مئات آلاف الشواقل من المنتج الهوليوودي إسرائيلي الأصل أرنون ميلشان.

في القضية الأخرى، “القضية رقم 2000”، يدور الحديث عن شبهات بوجود صفقة مقايضة بين نتنياهو وناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، بموجبها سيفرض رئيس الوزراء قيودا للحد من انتشار الصحيفة المنافسة المدعومة من رجل الأعمال الأمريكي شيلدون أديلسون، “يسرائيل هيوم”، من خلال تشريع في الكنيست مقابل الحصول على تغطية أكثر ودية من “يديعوت”.

نتنياهو من جهته ينفى ارتكابه أي مخالفة.

على ضوء التحقيقات المتعلقة بنتنياهو، بالإضافة إلى مجموعة قضايا الفساد الأخرى، قال نتيسان إنه في حين أن الفساد قائم في إسرائيل، لكن إسرائيل ليست دولة فاسدة.

وقال “إن دولة فاسدة لا تحارب الفساد”.