اعتصم المئات من التلاميذ والادارايين من المدارس الاهلية المسيحية داخل اسرائيل الاربعاء ومعهم ثمانية اعضاء كنيست عرب ورجال دين مسيحيون امام وزارة المعارف الاسرائيلية في القدس الغربية للمطالبة بالمساواة في الميزانية مع المدارس اليهودية.

وقال مدير المدرسة المعمدانية في مدينة الناصرة بطرس منصور لوكالة فرانس برس “جئنا في 14 حافلة من كافة المناطق العربية في اسرائيل مع نحو 500 من تلاميذ واداريين للمطالبة بمساواتنا في الميزانيات اسوة بالمدارس اليهودية المتدينة”.

ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها “ارفعوا ايديكم عن المدارس المسيحية “.

وتابع منصور “نحن متقيدون بالمنهاج في مدارسنا وعادة يكون طلابنا في الثانوية العامة من المتفوقين على عكس المتديين الذين يرفضون تعليم اللغة الانجليزية، ومواد اخرى”.

توجد 38 مدرسة مسيحية اهلية داخل اسرائيل يرتادها مسلمون ومسيحون وبعض الدروز، وهذه المدارس تمثل 4% من المدارس الثانوية ويمثل تلاميذها 30% من خريجي الجامعات العرب.

واضاف بطرس منصور “ان ميزانية مدارس المتدينين اليهودية هي ضعف ميزانيات مدارسنا. وزارة المعارف لم تكتف بتليص ميزانياتنا بل طالبت ان نقوم بفرض 6800 شاقل (نحو 1600 دولار) كمصاريف وتكاليف اضافية للطالب تثقل كاهل الاهالي”.

وقال عضو الكنيست العربي اسامة السعدي لوكالة فرانس برس “كنا ثمانية اعضاء كنيست في الاعتصام ووضعنا موضوع المدارس على جدول اعمالنا في الكنيست لان وزارة المعارف قامت بتقليص الميزانيات التي تدعم المدارس الاهلية المسيحية”.

واضاف اسامة السعدي “معظم اعضاء الكنيست العرب هم خريجو هذه المدارس وانا نفسي خريج كلية الجليل المسيحية في بلدة عيلبون”.

وقال كمال عطيلة الناطق باسم وزارة المعارف باللغة العربية للصحافيين “هذه المدارس التي تصنف تحت تعريف التعليم المعترف به غير الرسمي تحصل على ميزانية متساوية تقدر حتى 75% (من مصاريفها) وفق القانون. وهي تريد مساواتها بعدد من مدارس المتدينين التي تحصل على ميزانياتها وفق قوانين وضعت في الثماننيات”.