حكمت المحكمة المركزية في اللد الاحد انه يمكن احتجاز اليميني المتطرف مئير اتنغر مدة ستة اشهر بالسجن الإداري – اجراء يستخدم عادة ضد المشتبهين بالإرهاب.

تم اعتقال اتنغر، حفيد المتطرف الأمريكي الإسرائيلي المغتال مئير كهانا، في شهر اغسطس للاشتباه بقيامه بنشاطات متطرفة مرتبطة بهجمات “تدفيع الثمن” الارهابية ضد الفلسطينيين.

وأمر وزير الدفاع موشيه يعالون باعتقال اتنغر بحسب قوانين مكافحة الارهاب خاصة وسعها مجلس الأمن في بداية شهر اغسطس. ويمكن السجن الإداري احتجاز مشتبه بالإرهاب بدون تحديد بفترات مدتها ستة اشهر وقابلة للتجديد. وبينما يمكن للمعتقلين الطعن بالاعتقال في محكمة العدل العليا او في المحاكم السفلى، لا يحصل المعتقلين على محاكمات كاملة ولا يمكنهم الاطلاع على الادلة ضدهم. والتماس اتنغر ضد اعتقاله ادى الى قرار محكمة اللد.

وأتى قرار مجلس الامن واعتقال اتنغر بعد هجوم الحريق في 31 يوليو ضد منزل عائلة فلسطينية في بلدة دوما في الضفة الغربية حيث قتل ثلاثة من افراد عائلة دوابشة. وقال مسؤولون، من ضمنهن مسؤولون في الشاباك ووزير الدفاع، ان الادلة تشير الى كون يهود المسؤولون عن الهجوم.

ولم يتم ربط اتنغر بهذا الهجوم، وفقا لمسؤولين، ولكن الشاباك يعتقد انه قائد حركة يهودية متطرفة مسؤولة عن عدة جرائم عنصرية، من ضمنها هجمات حريق ضد كنيستين معروفتين، كنيسة الطابغة في طبريا وكنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس.

وقال الشاباك ان اتنغر معتقل ل”دوره في منظمة يهودية متطرفة” تسعى لتحقيق “الخلاص” الديني عن طريق الهجمات ضد مواقع مسيحية واهداف فلسطينية.

وقال محام اتنغر يوفال زيمير انه سوف يستأنف على موافقة المحكمة على الاعتقال، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.