لجنة من ثلاثة قضاة من المحكمة العليا يوم الأربعاء، أمرت تعليق أوامر هدم منزل الفلسطيني من سكان القدس الشرقية، الذي أطلق النار على الناشط اليميني يهودا غليك، في أعقاب إستئناف من قبل أفراد أسرة مطلق النار.

لقد اصيب غليك بشكل خطير من قبل معتز حجازي خارج مركز مناحيم بيغن للتراث في القدس خلال 29 من شهر أكتوبر. قتل حجازي في صباح اليوم التالي في حي أبو طور في القدس، بعد أن زعم أنه ​أطلق النار على الضباط الذين قدموا لإعتقاله.

طلب قضاة المحكمة من الدولة، أن تصدر تفسيرا لضرورة هدم المنزل في هذه المرحلة، وتحديدا في ضوء تحسن حالة غليك في الأسابيع الأخيرة.

وأشار القضاة أيضا إلى عدم وجود أي دليل على علم الأسرة بنوايا مطلق النار، حسب ما ذكرت أخبار القناة العاشرة.

لجنة المحكمة العليا، مع ذلك، أيدت أمر هدم مساكن عدي وغسان أبو جمال في القدس الشرقية، اللذان نفذا الهجوم القاتل على كنيس يهودي في حي هار نوف المقدسي خلال شهر نوفمبر. وأذنت اللجنة أيضا للدولة على المضي قدما في خطط هدم منزل محمد نايف الجعبص في القدس الشرقية، الذي نفذ هجوم في القدس في شهر أغسطس، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدة أشخاص آخرين.

في نوفمبر، استأنفت إسرائيل سياستها المثيرة للجدل لهدم منازل الإرهابيين، عندما دمرت منزل عبد الرحمن الشلودي في سلوان. نفذ الفلسطيني البالغ من العمر (21 عاما) من القدس الشرقية هجوم دهس بسيارته ضد مشاة إسرائيليين في أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حايا ويسل براون البالغة من العمر 3 أشهر وكارين يميما موسكارة، شابة من الاكوادور تدرس في المدينة، حيث قتل بعدها على يد قوات الأمن.

لقد تمت إدانة الإجراءات العقابية من قبل المجتمع الدولي، مع المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية جيف راتكه قائلا، أن “عمليات الهدم ‘تقدم نتائج عكسية في الوضع المتوتر فعلا”.

مضيفا: “إن هذه ممارسة أود أن أذكر أن الحكومة الإسرائيلية بنفسها أوقفتها في الماضي، مع إدراكها لآثارها”.

ساهمت ماريسا نيوملن، أديب ستيرمان ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.