سيتم توجيه لائحة اتهام الى معتقل يهودي يحتجزه الشاباك منذ 29 يوما بما يتعلق بهجوم الحريق الدامي في بلدة دوما، ولكن ليس للهجوم على البلدة في شهر يوليو.

قدمت النيابة العامة الاثنين تصريح حول نيتها توجيه لائحة اتهام لمشتبهين يهود معتقلين بقضية مهاجمة شاب عربي قبل عامين. وسوف يخرج من السجن، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.

ولم يتم نشر اي تفاصيل اخرى.

ووفقا للنائب بتسلئيل سموتريش، تم حظر المشتبه من اللقاء بمحاميه لمدة 18 يوما.

وأكدت النيابة انها لن تقدم اعلان عن نيتها توجيه لائحة اتهام لمشتبهين في هجوم الحريق الاثنين، ولكن يتوقع تقديمها في وقت لاحق هذا الاسبوع.

وشجبت عائلات المتطرفين اليهود المشتبهين بالمشاركة في هجوم الحريق في دوما القتل ولكن طالبوا بفتح تحقيق برلماني في الادعاءات انه تم تعذيب المشتبهين بينما كانوا معتقلين لدى الشاباك.

“نحن، اهالي الشبان المعتقلين بتهمة القتل في بلدة دوما، نشجب عملية القتل، ولكننا مقتنعين ان لا علاقة لأولادنا”، قال الاهالي بتصريح صدر الاثنين، بحسب موقع انباء داعم للمستوطنين.

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

وقُتل سعد وريهام دوابشة ورضيعهما علي البالغ 18 شهرا في الهجوم في 31 يوليو على منزلهم في بلدة دوما في الضفة الغربية – علي في الحريق الذي اضرم في منزل العائلة ووالديه في الايام التالية. وتتم معالجة احمد البالغ خمسة اعوام، والناجي الوحيد من العائلة، لحروق خطيرة في مستشفى اسرائيلي.

وتظاهر مئات الاشخاص ضد التعذيب المزعوم امام محكمة الصلح في بيتاح تيكفا، اثناء مثول ستة مشتبهين يهود امام المحكمة لبحث طلب تمديد اعتقالهم.

واغلقت الشرطة الشوارع المجاورة وقالت منظمة “حونينو” اليمينية انه تم اعتقال متظاهرين اثنين.

ناشط يمين يهودي يحتج خارج المحكمة في بيتح تيكفا، 28 ديسمبر، 2015، على إعتقال المشبته بهم اليهود لصلتهم في هجوم إحراق منزل في قرية دوما الفلسطينية  في الصيف الأخير والذي راح ضحيته 3 من أفراد عائلة دوابشة. (Photo by Flash90)

ناشط يمين يهودي يحتج خارج المحكمة في بيتح تيكفا، 28 ديسمبر، 2015، على إعتقال المشبته بهم اليهود لصلتهم في هجوم إحراق منزل في قرية دوما الفلسطينية في الصيف الأخير والذي راح ضحيته 3 من أفراد عائلة دوابشة. (Photo by Flash90)

وقالت عائلات المعتقلين بتصريحها انه تم اجراء اعتقالات “متسرعة” نتيجة “الضغط العام” بعد هجمات شهر يوليو.

وقالوا انه تم استخدام “تعذيب شديد… كي يعترفوا بالقيام بجريمة لم يرتكبونها”.

وتطالب العائلات بإنشاء لجنة برلمانية تحقق في شهادات المعتقلين وال”اذلال الشديد” للعائلات، تشاهد تصوير جميع التحقيقات، وتحدد إن كان هناك سوء معاملة للشبان، كما يدعون.

ومطالبين الشخصيات العامة ب”إظهار الشجاعة” والمطالبة بفتح هذا التحقيق، شجبت العائلات ما قالوا انه جلد كلامي من قبل سياسيين، و”الاتهامات التلقائية” الموجهة ضد ابنائهم بدون اثبات قانوني او دلائل.

ويتوقع صدور ادانات في قضية هجوم دوما في هذا الاسبوع، قال وزير الدفاع موشيه يعالون مساء السبت.