حكمت المحكمة العليا الأحد أنه يجب منع ثلاثة مشتبهين تم اعتقالهم لعلاقتهم بقضية يحظر نشر تفاصلها باللقاء مع محاميهم بسبب طبيعة التحقيق وخطورة الجرائم المتهمين بها.

قد يكون المشتبهين، الذين اعتُقلوا جميعهم من قبل الشاباك في الشهر الماضي، ممنوعين من تلقي الإستشارة القانونية منذ اعتقالهم بطلب من الشاباك بناء على الإدعاء أن هذا قد يعرقل التحقيق الجاري أو يحبط اعتقال لمشتبهين إضافيين يعتقد أن لهم علاقة بالقضية، ولكن لم يتم الكشف عنهم حتى الآن.

وفي الأسبوع الماضي، قدم ثلاثة المشتبهين التماس على هذا القرار للمحكمة العليا، مدعين انهم لا يشكلون خطرا على الجمهور العام أو على التحقيق الجاري.

ولكن لم يوفق القاضي سليم جبران مع الإدعاء.

“الصورة العامة الظاهرة من المعلومات السرية، وكون اثنين من المشتبهين قاصرين، لا يدفع في الوقت الحالي بإتجاه السماح لهم باللقاء مع محاميهم”، كتب جبران في حكمه، مشيرا إلى “خطورة الجرائم المنسوبة للمتهمين، بالإضافة الى الخشي من عرقلة التحقيق أو إحباط اعتقالات إضافية”.

وفي حكمه، أشار جبران الى اثنين من المشتبهين كقاصرين، والثالث في العشرينات من عمره. ولكن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل أخرى تخص المشتبهين.

واعتقلت الشرطة والشاباك مؤخرا عدة مشتبهين يهود بالإرهاب الذي قد يكونوا قد شاركوا في الهجوم الدامي ضد عائلة دوابشة في بلدة دوما في الضفة الغربية.

وقالوا أن المحققين يفحصون “شبهات متينة” أنهم شاركوا في الهجوم الدامي في شهر يوليو، ولكن هناك امر حظر تشر لتفاصيل التحقيق.

فلسطينيون يتفحصون الدمار في منزل عائلة دوابشة، حيث قتل رضيع بهجوم حريق نفذه ارهابيين يهود في بلدة دوما في الضفة الغربية، 31 يوليو 2015 (AFP/Jaafar Ashtiyeh)

فلسطينيون يتفحصون الدمار في منزل عائلة دوابشة، حيث قتل رضيع بهجوم حريق نفذه ارهابيين يهود في بلدة دوما في الضفة الغربية، 31 يوليو 2015 (AFP/Jaafar Ashtiyeh)

وتم إطلاق سراح أحد المتهمين في الهجوم، ووضعه تحت الإقامة الجبرية يوم الجمعة.

ولا يعتقد أن يكون المشتبه به مسؤولا مباشرا عن هجوم إحراق المنزل في شهر يوليو من قبل من يشتبه بأنهم متطرفين يهود في قرية دوما في شمال الضفة الغربية، ولكن يعتقد أنه شريك غير مباشر بالفعل.

محامي المشتبه به من تنظيم حونينو الذي يعرض المساعدة القانونية للمتطرفين اليمينيين اليهود، قال أن الإفراج عن المشتبه به يسلط الضوء على عدم وجود أدلة في القضية.

وقتل الرضيع علي دوابشة البالغ (18 شهرا)، خلال الهجوم؛ وتوفي والديه، سعد وريهام، متأثران بجراحهما في مستشفيات إسرائيلية في الأسابيع التالية للهجوم. ونجى شقيق علي، أحمد، الذي كان يبلغ (4 أعوام) حينها، وحده من الهجوم، ولا زال يمكث في المستشفى.