رفعت المحكمة العليا الأحد بثمانية أشهر عقوبة السجن المفروضة على شقيقين أدينا بإشعال النيران في مدرسة يهودية-عربية في القدس.

وحكم على نحمان تويتو (18 عاما) بالسجن لمدة 38 شهرا، وشقيقه شلومو تويتو (20 عام) بالسجن 32 شهرا، لإدانتهما بهجوم إحراق متعمد لمدرسة “ماكس راين يدا بيد”.

وجاء القرار ردا على إستئناف الدولة على حكم مخفف أكثر تم إصداره في يوليو الماضي في أعقاب صفقة مع النيابة العامة. وفرض على الشقيقين أيضا دفع تعويضات بقيمة 25,000 شيكل (6,450 دولار).

وقال القاضي تسفي زيلبرتال في قرار المحكمة، “كان من شأن أفعالهما أن تزيد من التوتر وتأجج نيران الكراهية. قاما بزرع الشعور بالخوف وعدم الأمان بين الجمهور، والمس بقيم التسامح والمساواة والتعايش”.

في سبتمبر، أدانت المحكمة المركزية في القدس مشتبه به ثالث، وهو يتسحاق غاباي (22 عاما) بتهم منفصلة شملت إحراق متعمد وحمل سلاح غير قانوني والتحريض على العنف على وشبكات التواصل الإجتماعي. وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام بعد رفضه صفقة مع النيابة العامة وقع عليها الشقيقين تويتو.

علاوة على إضرام النار في المدرسة، قام غاباي والشقيقين تويتو بكتابة عبارات عنصرية – مثل “لا تعايش مع السرطان” و”الموت للعرب” – على جدران المؤسسة.

وأثار العمل إدانات واسعة من سياسيين من جميع ألون الطيف السياسي، في حين سار المئات في تظاهرة تضامنية مع المدرسة في الأيام التي تلت الإعتداء.

وكان المتهمون الثلاثة نشطاء في منظمة “لهافاه”، التي تعتمد في أيديولوجيتها على تعاليم الحاخام اليميني المتطرف مئير كاهانا وتهدف إلى منع العيش المشترك بين اليهود والعرب في إسرائيل.

وكان الرئيس ريفلين قد ندد بحركة “لهافاه” واصفا إياها بأنها بمثابة “قوارض تلتهم الأساس الديمقراطي واليهودي المشترك لإسرائيل”.