رفضت المحكمة العليا يوم الأحد استئنافا قدمه شخصية بارزة في مشهد الحياة الليلية في تل أبيب أدين بجرائم جنسية في صفقة ادعاء في العام الماضي طلب فيه تخفيف الحكم.

وأمل ألون كاستييل بأن يتم تخفيف الحكم الصادر بحقه، وهو السجن لمدة 4 سنوات وتسعة أشهر، بعد اعترافه بارتكاب جرائم جنسية ضد أربع نساء.

وقررت هيئة مكونة من ثلاث قضاة، ترأسها القاضي دافيد مينتس، أن لائحة الاتهام ضد كاستييل “ترسم صورة خطيرة لسنوات من السلوك العنيف من جانب المستأنف ضد النساء”.

وقال القاضي: “يجب أن تكون سياسة العقوبة على الجرائم الجنسية صارمة، وأن تعبر عن الأضرار الجسدية والعاطفية الكبيرة التي لحقت بضحايا الجريمة، وكذلك عن المصلحة العامة في ردع مرتكبي الجرائم الجنسية”.

وخلص مينتس إلى أنه “في ضوء خطوة أفعال المستأنف وتكرارها، فإن الحكم الذي فُرض على المستأنف ملائم”.

ورفضت المحكمة حجة محامي كاتستييل بأنه يجب أخذ الفترة الزمنية التي انقضت بين وقت ارتكاب الجرائم والإدانة النهائية بعين الاعتبار. وارتكبت الجرائم قبل فترة تتراوح بين 11 عاما وثلاثة أعوام.

بموجب صفقة الإدعاء، اعترف كاستييل، وهو شخصية بارزة في مشهد الحياة الليلية في تل أبيب، بجرائم محاولة اغتصاب واعتداء غير لائق وتحرش جنسي. وتقدمت 14 امرأة بشكاوى ضده، لكن تم إدراج أربع نساء فقط في لائحة الاتهام.

في إحدى الحالات، أقر كاستييل بمحاولة إجبار امرأة على الانخراط في علاقة جنسية معه في الغرفة الخلفية لأحد نواديه الليلية، على الرغم من رفضها المتكرر. في النهاية تمكنت المرأة من الفرار منه. في حالة أخرى، ارتكب كاستييل بالقوة أعمالا غير لائقة ضد امرأة في ناد ليلي آخر.

في حالتين أخرتين، حاول كاستييل تقبيل امرأة بالقوة ووضع يديه على صدر امراة أخرى.

ولم تشمل الصفقة اتفاقا على الحكم. في وقت إصدار الحكم طلبت النيابة العامة الحكم على كاستييل بالسجن لمدة ثماني سنوات، بينما طالب محاميه بالحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا.

وفُرض على كاستييل أيضا دفع تعويضات لكل واحدة من النساء تترواح بين 15,000 شيكل و50,000 شيكل.