سوف تدرس المحكمة العليا الأحد التماس لمنع مسيرة “يوم القدس” اليمينية السنوية من العبور داخل حارة المسلمين في البلدة القديمة، بينما تعهدت الشرطة “عدم التسامح” مع العنف.

تطلب منظمة “عير عاميم” اليسارية من المحكمة الغاء تصاريح الشرطة لإقامة مسيرة “رقص العلم” في المنطقة، وفرض تغيير في المسار. وقد كان هناك شعارات عنصرية واشتباكات بين اليهود والعرب في هذا الحدث في الماضي.

ويتزامن “يوم القدس” هذا العام مع شهر رمضان، وسيتواجد مئات المصلين المسلمين في المنطقة الأحد، ما يثير مخاوف من وقوع اشتباكات.

وقد رفضت المحكمة العليا التماس مشابه عام 2015 أيضا.

“القدس تحتفل؛ هذه المسيرة ملائمة”، قال رئيس البلدية نير بركات لإذاعة الجيش. “كما يبدو، لا اعتقد انه ستكون هناك مشاكل – هذا المسار لمسيرة الأعلام على ما هو منذ سنوات”.

وتم نشر المئات من عناصر الشرطة في انحاء المدينة قبل احتفالات “يوم القدس”، التي تحتفل بذكرى الإستيلاء على البلدة القديمة والقدس الشرقية في حرب 1967.

وقالت الشرطة يوم الأحد أنها سوف تعمل لضبط كل من يخل بالنظام.

“لن تتسامح الشرطة بالمرة مع اي بوادر للعنف الجسدي أو الكلامي، وسوف تستخدم جميع الوسائل المتاحة لها ضد المشاغبين ومخالفي القانون، وسوف نضمن [معاقبتهم] بكامل ثقل القانون”، قالت.

وفي عام 2014، تم تصوير اسرائيليين يحملون الأعلام اثناء مواجهة مع فلسطينيين في باب العامود. وفي شارع صلاح الدين المجاور، قام فلسطينيون برشق حافلة لشركة “ايجيد” بالحجارة، ما أدى إلى اصابة سبعة اسرائيليين. وفي العام الماضي، ادت اشتباكات مشابهة الى اعتقال 23 فلسطينيا و13 اسرائيلي.