أصدرت المحكمة العليا يوم الخميس أمر تجميد مؤقت الذي يمنع الحكومة عن هدم منازل منفذا هجوم هار نوف في الأسبوع الماضي.

تلقت عائلات عدي وغسان أبو جمال، أولاد عم من جبل المكبر في القدس الشرقية اللذان نفذا هجوم في كنيس في حي هار نوف في القدس في الأسبوع الماضي، أوامر هدم لمنازلهن يوم الخميس الماضي.

يأتي قرار المحكمة العليا بعد إستئناف جمعيات حقوقية فلسطينية نيابة عن العائلات، وبعد إصدار ثماني منظمات حقوق إنسان لعريضة التي تقول أن العقبة بمثابة “جريمة حرب”.

في يوم الأربعاء، المحكمة العليا قامت أيضا بإصدار قرار مشابه الذي يجمد هدم بيوت معتز حجازي، الفلسطيني الذي حاول إغتيال ناشط جبل الهيكل يهودا غليك، وإبراهيم العكاري من شعفاط، الذي دهس مجموعة أشخاص في محطة قطار خفيف في 5 نوفمبر، قاتلا شخصين، شرطي درزي من حرس الحدود، جدعان أسعد، وشالوم بعداني (17 عاما). تم قتلهما الإثنين برصاص قوات الأمن الإسرائيلية.

العريضة المشتركة لثماني منظمات حقوق إنسان – بما يتضمن بتسيلم وأطباء لحقوق الإنسان – تدعي أن أوامر الهدم، المؤسسة على إجراء يرجع إلى الإنتداب البريطاني عام 1945، والذي تم تبنيه في إسرائيل كإجراء رادع، “هو غير قانوني ويخالف القانون الإنساني الدولي، قانون حقوق الإنسان الدولية، والقانون الإسرائيلي الإداري والدستوري”.

العريضة قالت أن جميع الخبراء الإسرائيليين “الذين يعلمون بأمرهم” يعارضون الإجراء، ويروه كشكل من أشكال العقاب الجماعي.

تم إنتقاد الإجراء من قبل المجتمع الدولي، بينما تدعي إسرائيل أنه رادع ناجع للهجمات المستقبلية. في الأسبوع الماضي قال الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية جيف راثكي بأن هدم البيوت “مؤذي في الأوضاع المتوترة جدا”.

“أنا أذكر بأن هذا إجراء الذي الحكومة الإسرائيلية بنفسها أوقفته، لأدراكها لتأثيره”، قال.

في الأسبوع الماضي، تم هدم منزل عبد الرحمن الشلودي في سلوان في الأسبوع الماضي. قام الشلودي بدهس مجموعة مشاة إسرائيليين في شهر اكتوبر، ما أدى إلى مقتل حايا زيسل براون، التي عمرها كان ثلاثة أشهر، وكارن يميما مصقارة، من الإكوادور التي كانت تدرس في المدينة، وبعدها قامت عناصر الأمن بقتله.

قام وزير الداخلية جلعاد اردان بإلغاء تصريح إقامة أرملة واحد من القاتلين في هجوم هار نوف، وبهذا ترحيلها من داخل إسرائيل وسحب جميع حقوقها الإجتماعية والمالية.

الرجلان من عائلة أبو جمال هجما على كنيس هار نوف صباح يوم الثلاثاء، وقاما بقتل اريه كوبينسكي، والحاخامات موشيه تفيرسكي، كالمان ليفين وافراهام شموئيل جولدبرغ. وكانت حالة الشرطي زيدان سيف حرجة، وبعدها توفي في أعقاب إصاباته، ما يجعل عدد المقتولين خمسة أشخاص.

تحتفظ الحكومة الإسرائيلية بجثة غسان أبو جمال، والمنفذ الثاني، إبن عمه عدي أبو جمال، الذين قتلوا برصاص الشرطة في مكان الهجوم، كعقاب.