أمستردام – أصدرت المحكمة الجنائية الدولية تقريرا مؤقتا حول تحقيقها في جرائم حرب مزعومة إرتُكبت في العام الماضي بيد القوات الإسرائيلية ومستوطنين ومسلحين فلسطينيين.

وجاء في التقرير الذي صدر الخميس على موقع المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي إن مكتب المدعية العامة “في عملية إجراء تقييم فعلي وقانوني للمعلومات المتوفرة، من أجل تحديد ما إذا كان هناك إساس معقول للإعتقاد بأن جرائم ضمن صلاحية المحكمة قد ارتُكبت”.

التحقيق الي صنفته المحكمة بأنه تحقيق أولي، يتعلق ب66 تقريرا عن جرائم مزعومة ارتُكبت منذ 13 يونيو، 2014 في داخل ومحيط “فلسطين” – وهو مصطلح تطبقه المحكمة على قطاع غزة التي تسيطر عليها حماس والضفة الغربية التي تقع تحت سيادة السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى القدس الشرقية.

أحد الإعتراضات الإسرائيلية على تحقيق المحكمة الجنائية الدولية هو أن التاريخ 13 يونيو لا يشمل جريمة قتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة، التي تعتبرها إسرائيل بأنها كانت مقدمة لبدء العمليات العدائية بين الطرفين.

في قسم الخلفية السياقية للتقرير المؤقت، يشير الإدعاء إلى أن “ثلاثة فتية إسرائيليين اختُطفوا وقٌتلوا في الضفة الغربية” قبل أن تطلق إسرائيل عملية بحث إنتهت بإسترجاع جثثهم.

ويشير القسم السياقي أيضا إلى أنه في يوم 7 يوليو، بدأت إسرائيل عملية “الجرف الصامد” في قطاع غزة. في غزة، “يٌزعم أن جميع الأطراف ارتكبت جرائم حرب خلال الصراع الذي استمر 51 يوما”، كما جاء في التقرير المؤقت، الذي أشار أيضا إلى مقتل 2,000 فلسطيني، من بينهم 1,000 مدني، وأكثر من 70 إسرائيليا، من بينهم 6 مدنيين، في هذه الجولة من الأعمال العدائية.

على الجانب الإسرائيلي، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بهجمات “يُزعم أنها كانت موجهة ضد مبان سكنية مدنية وبنى تحتية ومنشآت للأمم المتحدة ومستشفيات ومسعفين وسيارات إسعاف، وشملت أيضا هجمات عشوائية مزعومة في أحياء مدنية مكتظة بالسكان”.

تحت عنوان “جرائم مزعومة إرتكبتها المجموعات المسلحة الفلسطينية” يذكر التقرير تقارير للأمم المتحدة تحدثت عن “مزاعم بأن المجموعات المسلحة الفلطسينية أطلقت بشكل عشوائي 4,881 صاروخا و1,375 قذيفة هاون باتجاه إسرائيل”.

بالإضافة إلى ذلك، يتم التحقيق أيضا في أعمال عنف مزعومة إرتكبها مستوطنون إسرائيليون، بحسب التقرير، الذي لم يحدد الموعد النهائي لإستكمال التحقيق.

تحقيقات أولية أجرتها المحكمة الجنائية الدولية في السابق إستغرقت أشهرا وأحيانا سنوات قبل إستكمالها.