أعلن المحققون يوم الأحد أنهم سيغلقون تحقيقا جنائيا حول اعتداء الشرطة المزعوم على يوسف سلامسة، إسرائيلي من أصل اثيوبي، والذي انتحر عام 2014.

لم يتم العثور على أي دليل يدل على سلوك إجرامي من قبل ضباط الشرطة، على الرغم من عدة حالات من اعتداءات تستدعي خطوات تأديبية داخلية، محققون في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة العدل – الجسم الخارجي الذي يراقب سوء سلوك الشرطة، قالوا في بيان.

تم العثور على سلامسة  منتحرا في أحد المحاجر شمال مدينة بنيامينا في يوليو 2014، أعلنت الشرطة.

لكن نشطاء المجتمع الاثيوبي إسرائيلي، قالوا أن سلامسة كان ضحية اعتداءات متكررة من قبل ضباط الشرطة، الأمر الذي ساهم في انتحاره.

ووفقا للناشطة زيفا بيرساو، هاجم رجال الشرطة سلامسة في زخرون يعكوف في مارس 2014 بعد الرد على دعوة غير عادية التي ادعت أن سلامسة كان ثملا ويتصرف بعنف. زعم تحقيق لأخبار القناة الثانية في الشكاوى أن الضباط “أحرقوه باستخدام مسدس صاعق” بعد وصوله إلى مكان الحادث، مما تسبب بحروق في بطنه ويده.

بعد وقوع الحادث، قالت بيرساو، شعر سلامسة بإحباط عميق.

تقدمت أم سلامسة وشقيقته بشكوى رسمية للشرطة في 3 نيسان 2014، مما أدى إلى مزيد من المضايقات من قبل الضباط المخالفين، اتهمت الأسرة.

أغلقت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة القضية وقتها لأن سلامسة رفض تقديم شكوى بنفسه.

توقفت مضايقات الشرطة، قال أفراد الأسرة، فقط بعد اكتشاف جثته في يوليو من ذلك العام.

وأعادت الشرطة فتح القضية بعد ان جددت الأسرة دعوتها مطالبة بإجراء تحقيق في نوفمبر عام 2014، مع عثور التحقيق الجديد على عدة أخطاء إجرائية جدية في التعامل مع الضباط الذين اوقفوا سلامسة، بما في ذلك تقديم تقارير التي ادعت زورا ان الضباط حذروا سلامسة قبل اللجوء إلى استعمال الصاعق الكهربائي, قال المحققون.

على الرغم من النتائج التي توصلت إليها بعض الاجراءات حول سوء المعاملة، لم يكن هناك دليل واضح على نشاط اجرامي من قبل الشرطة, قالت وحدة التحقيق الداخلية للشرطة. وافق المدعي العام للدولة شاي نيتسان على قرار إغلاق ملف القضية, قالت وزارة العدل.

دعا نشطاء اثيوبيون إسرائيليون ممثل القضية لما يقولون انه سوء معاملة الشرطة المنتشرة ضد الإسرائيليين من اصل اثيوبي.