في هذة القصة هناك مطلقة سبعينية رومانسية وفاحشة الثراء.

هناك اسرة كبيرة ومتباعدة.

هناك أيضا رجل محتال في المنتصف من عمره تظاهر بأنه عميل للموساد.

ومجوهرات بقيمة 20 مليون دولار.

أحداث في برايتون بيتش ومنهاتن نيويورك.

ووصية رفعت قضيتها في المحكمة مرتين.

وطبعًا بعض المحامين.

تبدو هذه القصة مثل سيناريو لفيلم في سنوات الثمانين، ولكن هذا السيناريو حصل في الواقع مؤخرًا حسب ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست يوم الاثنين الماضي.

وتدور أحداث هذه القصة كالتالي:

في عام 2009، تجمع علاقة رومانسية بالسيدة السبعينية من منهاتن المطلقة مرتين مع يهودا تسادوك، والمعروف أيضًا باسم أودي جيفن من برايتون بيتش.

· يقنع تسادوك مارتن، سيدة أعمال ناجحة في مجال المجوهرات، بأنه عميل سابق للموساد وبأنهما سيهربان معًا إلى دبي للعيش بسعادة.

· تقتنع مارتن المغرمة بإدخال تسادوك في وصيتها، التي تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار.

· تعلم ابنتا مارتن بالقصة وتستأجران خدمات محامي، وتجبرا مارتن على إلغاء البند في الوصية الذي يترك ثروتها لتسادوك، وتوافق مارتن على قطع علقتها معه.

· يختفي تسادوك وتتوفي مارتن عام 2001 عن عمر يناهز 78 عامًا.

· ولكن يتضح أن مارتن كانت غاضبة جدًا من ابنتاها لحرمانها من التجربة الجنونية الأخيرة في حياتها، بعد أن اجبرتاها على قطع علاقتها بعشيقها تسادوك وإخراجه من وصيتها، ليتبين بعد ذلك أنها قررت أن تحرم ابنتاها من الوصية أيضًا، وتركت ثروتها لأشقاءها البعيدين عنها وأبنائهم.

· تستأجر الابنتان خدمات محامي مرة أخرى، وتدور الآن معركة قضائية لإدخالهم مجددًا في الوصية.

هل فهمتم القصة؟

تسادوك، أينما كنت، قم ببيع الحقوق على هذه القصة لوكيل في لوس أنجليس، وقد تخرج من كل هذه القصة رابحًا.