اظهرت نتائج الانتخابات في مولدوفا يوم الاثنين انتخاب رجل الاعمال المولدوفي المولود في اسرائيل ايلان شور، الذي ادين عام 2017 لتبييض الاموال، الاحتيال وخيانة الامانة، لبرلمان مولدوفا.

وفي الانتخابات، فازت المعارضة الاشتراكية الداعمة لروسيا بـ 31.% من الاصوات، بينما فازت مجموعة ACUM الداعمة لأوروبا بـ 25.9%. وكان الحزب الديمقراطي الحاكم سابقا في المكان الثالث مع 24.1%.

واعلنت لجنة الانتخابات المركزية في البلاد انه بعد فرز 99% من الاصوات، حصل حزب شور على 8.35% من الاصوات.

وهناك اكثر من 3 مليون ناخبين مؤهلين لاختيار مندوبين لأربعة السنوات القادمة في البرلمان المؤلف من 101 مقاعد. وعلى الاحزاب الحصول على 6% من الاصوات على الاقل لدخول البرلمان.

المرشح للبرلمان المولدوفي ايلان شور، رجل الاعمال، وقائد حزبه المسمى على اسمه، ورئيس بلدية بلدة اورهي، يصل للقاء داعميه خلال حدث انتخابي في مدينة كومرات، 15 فبراير 2019 (Daniel MIHAILESCU/AFP)

وقبل الانتخابات، أكد شور أن الفساد أهم مشاكل مولدوفا، بالرغم من ادانته في قضية احتيال وصفها الاعلام المحلي “بجريمة القرن”.

وحكم على شور (31 عاما) بالسجن 7.5 سنوات عام 2017 بتهمة تبييض الاموال، الاحتيال وخيانة الامانة. ولكنه يبقى خارج السجن بانتظار التماس – وكان يمكنه الترشح في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في نهاية الاسبوع.

ويقول منتقدوه ان السماح له بالترشح بالرغم من ادانته هي ادانة لنظام مولدوفا السياسي.

وبحسب شروط نظام تصويت جديد، من المضمون حصول شور على مقعد في دائرته الانتخابية – بلدة اورهي، التي يترأس بلديتها منذ عام 2015.

وولد شور في تل ابيب لوالدين مولدوفيين يهوديين. وعادت العائلة الى البلاد عندما كان شور رضيعا وترعرع في مولدوفا.

وفي يوليو 2018، هاجم وزير الرياضة المولدوفي أوكتافيان تاكو شور، واصفا اياه بأنه “سارق” واجنبي، ودافع المجتمع اليهودي في البلاد عن شور.

ولفترة قصيرة في عام 2015، فرضت الاقامة الجبرية على شور ضمن التحقيق في قصية احتيال مصرفي ضخمة ادى في نهاية الامر الى ادانته.

وتحدث المدعون عن حيلة تدور حول صفقات محتالة بقيمة مليار دولار بين ثلاثة مصارف مولدوفية. وكان شور حينها رئيس مجلس ادارة احد المصارف.

ووضع تقرير طلبته السلطات المولدوفية من وكالة الأمن الدولية “كرول” شور في مركز شبكة منظمات شاركت في المعاملات المحتالة.

وورد أن عدة سياسيين انتفعوا من الحيلة، ولم يتم استعادة الاموال.

وقالت رئيسة حزب ACUM مايا ساندو لوكالة اسوشياتد برس أن الانتخابات “اكثر انتخابات غير ديمقراطية في تاريخ مولدوفا”.

“عصابة سراقين استولت على مؤسسات الدولة وتقوم بتخويفنا… تهديدنا وإفقارنا”، قالت ساندو يوم الاحد خلال ندائها المولدوفيين للتصويت.

وفي العام الماضي، وصف البرلمان الأوروبي مولدوفا بأنها “دولة استولت عليها مصالح اوليغاركية”. وعلق الاتحاد الاوروبي أيضا المساعدات لمولدوفا بعد الغاء محكمة محلية انتخابات بلدية تشيسيناو عام 2018 لسبب تقني، خطوة على ما يبدو تهدف لإحباط فوز مرشح داعم لأوروبا.