في المستقبل المنظور سيعقد المجلس الوزاري الأمني المصغر جلساته في غرفة محصنة تحت الأرض تم بناؤها خصيصا.

وقد يكون هذا التغيير في موقع الاجتماعات، التي تُعقد حاليا في مكتب رئيس الوزراء، مؤشرا على الحساسية الشديدة للنقاشات القادمة، حيث تكهن بعض المراقبين في وسائل الإعلام الناطقة بالعبرية أن يكون ذلك مؤشرا على استعدادات لتصعيد محتمل في الأعمال العدائية مع إيران.

إجراء المحاثات في قبو محصن قد يمنع أيضا التسريبات للصحافة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو من اتخذ قرار نقل الاجتماعات إلى الغرفة المحصنة.

في أعقاب النجاحات العسكرية الأخيرة لإسرائيل، بما في ذلك هجوم لسلاح الجو على قاعدة إيرانية قبل نحو أسبوعين، تحدثت تقارير عن أن المجلس الوزاري الأمني يقوم بصياغة سياسة واتخاذ قرارات بشأن خطوط إسرائيل الحمراء فيما يخص إيران وسوريا.

خلال ساعات ما قبل الفجر في 10 مايو، قامت طائرات F-15 وF-16 إسرائيلية بإطلاق “عشرات الصواريخ” وإسقاط “عشرات القنابل” على أكثر من 50 هدفا إيرانية في سوريا، في حملة عسكرية مكثفة لسلاح الجو الإسرائيلي، أطلق عليها اسم “عملية بيت الورق”، لإضعاف الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وجاءت هذه الغارات بعد إطلاق القوات الإيرانية ل32 صاروخا في سوريا باتجاه هضبة الجولان، بحسب أرقام نشرها سلاح الجو الإسرائيلي، لم يسقط أي منها في الأراضي الإسرائيلية.

في جلسة عُقدت في الصباح الذي تلى الهجوم، ناقش المجلس الوزاري الأمني المصغر أفضل السبل للمضي قدما – استغلال التفوق العسكري أو الاكتنفاء بما تم انجازه، بحسب ما ذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية.