أدان الإتحاد الأوروبي وأستراليا يوم الخميس الهجوم الإرهابي الذي نفذه شاب فلسطيني عندما قام بدهس مسافرين إسرائيليين وقفوا في محطة قطار في القدس، مما أدى إلى مقتل طفلة رضيعة وإصابة آخرين.

وفي تغريدة له على تويتر، أدان سفير الإتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس فابورغ-أندرسن الهجوم، وكتب، “أدين بشدة الهجوم الإرهابي في القدس الذي أسفر عن مقتل طفلة رضيعة وإصابة عدد من الأشخاص”.

ونشر السفير الأسترالي في إسرائيل، ديف شارما، رسالة على موقع تويتر عبر فيها عن صدمته من الحادثة.

وكتب شارما أنه “مصدوم من الهجوم الإرهابي في القدس + أدينه من دون تحفظ”، وأضاف أنه يشعر “بالحزن الشديد على مقتل الطفلة الرضيعة ابنة ال-3 أشهر. أحر التعازي للعائلة”.

وأصيب 8 أشخاص آخرين في الحادث، الذي وقعت في وقت مبكر من المساء.

وفي وقت سابق ادانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر ساكي في بيان “نقدم احر تعازينا الى عائلة الطفلة التي يبدو انها مواطنة اميركية والتي قتلت في هذا الهجوم الخسيس”.

واضافت “نحض كل الاطراف على الاحتفاظ بالهدوء وتجنب اي تصعيد للتوترات بعد هذا الحادث”.

ولم تؤكد الخارجية الأمريكية لتايمز أوف إسرائيل على الفور أن الطفلة، حايا زيسل براون، تحمل الجنسية الأمريكية.

وتوفي السائق، ويُدعى عبد الرحمن الشلودي، وهو فلسطيني من سلون في القدس الشرقية، متأثرا بالجراح التي أصيب بها يوم الخميس، وفقا لما ذكره “مركز شعارس تسيدك الطبي”. وأُطلقت النار على الشاب (21 عاما) بينما كان يحاول الهروب من مكان الحادث، وفقا لما ذكرته المتحدثة باسم الشرطة لوبا السامري.

ودفع هذا الحادث، وهو الثاني من نوعه خلال 3 أشهر، برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر فورية يتعزيز وجود الشرطة في المدينة.

في الهجوم الذي وقع في شهر أغسطس، قام فلسطيني يقود جرافة بالإصطدام بحافلة، مما أسفر عن مقتل إسرائيلي واحد وإصابة خمسة آخرين. وقامت الشرطة بإطلاق النار على السائق وقتله.

وتسبب الهجوم الأخير يوم الأربعاء باندلاع اشتباكات بين شبان فلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة والشرطة في عدد من الأحياء في القدس الشرقية استمرت حتى وقت متأخر من الليل.

وحذرت الشرطة من أنها لن تتسامح مع أعمال الشغب، في إشارة منها إلى المواجهات التي سيطرت على الجزء الشرقي من المدينة بشكل شبه يومي تقريبا في الأشهر الأربعة الأخيرة.

وقالت السامري في بيان لها أن “شرطة القدس تشدد على أنها لن تتسامح أبدا مع أي حادثة عنف وستضع يدها على كل من يعيق النظام العام في المدينة وستلاحقهم إلى أقصى حد يسمح به القانون”.

وتم نشر قوات شرطة إضافية في مناطق الإحتكاك في العاصمة، كما قال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس. وقال أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص بشبهة إلقائهم الحجارة ليلا، لكنه رفض إعطاء أرقام.

وقال، “على المستوى العملي، تم فرض وجود الشرطة مع عدد إضافي من عناصر حرس الحدود، ووحدة الدراجات النارية ووحدات أخرى متخصصة بالنظام العام”، في إشارة منه إلى أنه تم نشر هذه القوات في مناطق في القدس الشرقية مثل وادي الجوز والعيساوية وسلوان لمنع تجدد الإضطرابات.

واضاف أن الشرطة قامت بتشغيل “خطة إستراتيجية” لإنهاء موجة الإضطرابات، والتي من شأنها أن تدمج بين زيادة القوى البشرية والموارد التكنولوجية والإستخبارات.