سيلتقي المبعوث الفرنسي الخاص لمبادرة السلام لإستئناف محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية هذا الأسبوع مع مسؤولين في رام الله وتل أبيب، بحسب ما قاله السفير الفلسطيني لدى فرنسا السبت.

وأكد السفير سلمان الهرفي لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية بأن بيير فيمونت سيلتقي مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة الإستعدادات لقمة سلام دولية لإحياء محادثات السلام المتعثرة.

ومن المقرر أن يتم عقد القمة في يونيو أو يوليو، على الرغم من الشكاوى الإسرائيلية بأن مفاوضات السلام يجب أن تكون على شكل محادثات مباشرة.

قبل زيارته للمنطقة، سيحضر فيمونت القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس، التي ستنطلق في العاصمة الأندونسية جاكرتا الأحد.

سيشارك أيضا في القمة، التي ستكون تحت عنوان، “موحدون من أجل حل عادل ودائم”، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

خلال رحلته، سيلتقي المبعوث الخاص أيضا مع مسؤولين عرب ودوليين لمناقشة الإطار لإجتماع سيُعقد في شهر أبريل القادم لوضع جدول الأعمال للمؤتمر.

إجتماع يوم الأربعاء هو لمجموعة دعم دولية تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وكذلك “الرباعية العربية”، التي تضم السعودية والمغرب والأردن ومصر. وسيشارك في اجتماع الدعم أيضا البرازيل واليابان وألمانيا وجنوب أفريقيا والهند.

وأكد الهرفي أن إسرائيل لم تؤكد بعد على موقفها الرسمي من المؤتمر، ولكن الدعم الدولي القوي سيساهم في المضي بالمبادرة قدما بغض النظر عن الموقف الإسرائيلي، وفقا ل”معا”.

ولم يستجب مكتب رئيس الوزراء على طلب في الحصول على تعليق.

وكان رئيس الورزاء بينيامين نتنياهو قد رفض في وقت سابق الإقتراح الفرنسي، وقال إن الإنذار النهائي الذي وضعته باريس بأنها ستعترف بالدولة الفلسطينية في حال فشل المحادثات هو أمر “محير” ويأتي بنتائج عكسية، واعتبر أنه لا يعط الفلسطينيين أي حافز لتقديم تنازلات.

وأكدت القدس كذلك على أن هناك حاجة لإجراء محادثات مباشرة للتوصل إلى اتفاق.

في شهر يناير، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لورين فابيوس عن خطط باريس لعقد مؤتمر سلام دولي “لتحقيق حل الدولتين” وإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وكانت حماس قد رفضت العرض الفرنسي يوم الأربعاء الماضي.

وقالت الحركة التي تسيطر على غزة في بيان لها إن “المبادرة هي محاولة لوقف إنتفاضة القدس الدائرة وإلغاء الحقوق الفلسطينية في القدس وحق العودة”.

وجاء بيان حماس بعد تصريحات أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الثلاثاء الماضي،أعرب فيها عن أمله بأن تؤدي المبادرة الفرنسية إلى حل يذكر بالإنفراج الذي حدث في المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني.