سوف يشارك السفير الامريكي لدى اسرائيل دافيد فريدمان ومبعوث البيت الابيض للسلام في الشرق الاوسط جيسون غرينبلات يوم الاحد في افتتاح موقع اثري سياحي في القدس الشرقية، ما أثار انتقادات من السلطة الفلسطينية ومنظمة يسارية اسرائيلية.

وقال غرينبلات إن انتقادات السلطة الفلسطينية “هزلية”.

وسوف يشارك في الحدث، الذي تستضيفه “مدينة داود” في حي سلوان الفلسطيني، جنوب القدس القديمة، ايضا وزراء ومشرعون اسرائيليون.

حي سلوان في القدس الشرقية، 3 ديسمبر 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وسوف يتم افتتاح “طريق الحجاج”، وهو سلم تحت ارضي الآن كان قبل الاف السنين مدخل اليهود الرئيسي للهيكل اليهودي، والذي ينقب عنه علماء اثار منذ 8 سنوات في “حديقة مدينة داود الوطنية” في القدس، ويبدأ في تقاطع وادي كيدرون ووادي بن هينوم.

ولكن دانت مجموعة “السلام الآن” المبادرة يوم السبت، ووصفت “طريق الحجاج” بأنه “نفق جدلي”، وقالت انه “تم حفره تحت منازل سكان سلوان، وأدى الى اخلاء منازل فلسطينيين في الحي وتصعيد التوترات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين اليهود الذين يعملون بشكل مكثف اكثر في السنوات الأخيرة لتهويد الحي، ضمن مبادرة لتخريب حل الدولتين”.

وقالت “السلام الآن” انها سوف تتظاهر خارج الحدث احتجاجا على “الدوس على القدس كمدينة مقدسة للديانات [السماوية] الثلاث والتابعة لجميع سكانها، وتحويل سلوان الى ديزنيلاند مسيانية لليمين المتطرف في اسرائيل والولايات المتحدة – على بعد بضعة امتار عن الحرم القدسي”.

من اليسار الى اليمين: مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات, رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو, والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في مكتب رئيس الوزراء في القدس في 12 يوليو 2017. (Haim Tzach/GPO)

واصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا أدان “المخططات والمشاريع التهويدية” وادعى انها تهدف لتغيير الاوضاع الراهنة في المدينة. ودان ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لـ”حملات التحريض والدعم المُطلق… للاحتلال وممارساته”.

ولكن في يوم الأحد، عارض غرينبلات الانتقادات، قائلا انها “هزلية” وأضاف في تغريدة، “لا يمكننا ’تهويد’ ما يظهره التاريخ/علم الآثار. يمكننا الاعتراف به، ويمكنهم التوقف عن التظاهر بأنه غير حقيقي! يمكن بناء السلام فقط على الحقيقة”.

وكتب دورون شبيلمان، نائب رئيس مؤسسة “مدينة داود”، مقال رأي في تايمز أوف اسرائيل يوم الاحد، تحدث فيه عن العملية الخاصة للكشف عن الموقع

“اكتشاف ’طريق الحجاج’ كان انجازا علميا غير مسبوق”، كتب.

“خلافا لمعظم الحفريات الأثرية التي تبدأ من سطح الأرض والى الاسفل، تم اجراء هذا الحفر تحت الأرض، تحت صخب وضجيج القدس الحديثة”، كتب. “تم استخدام عشرات الكاميرات والألياف البصرية لتحديد أماكن الحفر، بينما مهدت الخرائط والرسومات التي وضعها علماء الآثار في القرن ونصف قرن الأخيرين الطريق الى الأمام”، اضاف شبيلمان.