قالت حماس أن مبعوثا أمميا رفيع المستوى عقد إجتماعا نادرا مع رقم 2 في الحركة، لبحث سبل تسريع إعادة الإعمار في غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحماس في الصيف الفائت.

وقالت المجموعة الإسلامية أن روبرت سيري، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أجرى محادثات مع موسى أبو مرزوق من حماس في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في مدينة غزة يوم الخميس. تجدر الإشارة إلى أن الغرب يصنف حماس كمنظمة إرهابية.

ووافق مسؤلون أمميون فقط على القول أن سيري يلتقي مع مسؤولين في حماس عند الضرورة.

وتقود الأمم المتحدة جهود إعادة البناء في غزة، حيث دمرت الحرب أو ألحقت الضرر بآلاف المنازل

خلال اللقاء، قال سيري لمسؤولي حماس أن حوالي 20,000 مالك منزل سيكونون قادرين على الحصول على مواد للبناء لإصلاح منازلهم التي تضررت خلال الحرب في الصيف.

وقال المبعوث الأممي أيضا أن هدنة وقف إطلاق النار الهشة بين إسرائيل وحماس، وعدم وجود حكومة توافق فلسطينية ذات سلطة، زادا من الوضع سوءا في غزة.

بحسب بيان حث سيري حكومة التوافق الوطنية الفلسطينية بقيادة عباس على “تحمل مسؤوليتها الشرعية في غزة بما في ذلك حراسة المعابر”.

في شهر سبتمبر، أعلنت الأمم المتحدة بأنها توسطت في اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول دخول مواد البناء إلى غزة، لضمان عدم وصولها إلى مسلحي حماس.

واستولت حماس على غزة عام 2007 ولا تزال مسيطرة على السلطة فيها، على الرغم من اتفاق التوافق مع السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب.