أصدرت المانيا يوم الأربعاء إدانة شديدة لمصادقة الحكومة الإسرائيلية على آلاف المنازل الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية، قائلة أن تلك الخطوات تثير شكوك حول التزام اسرائيل بحل الدولتين.

وقال الناطق بإسم وزارة الخارجية الألمانية مارتين شيفير أن اعلان يوم الثلاثاء عن البناء الجديد “يتخطى ما شهدناه… في الأشهر ألاخيرة، من ناحية الحجم والاهمية السياسية”، بحسب رويترز.

وقال أن برلين تشكك الآن بإستمرار التزام القيادة الإسرائيلية بقيام دولة فلسطينية بجانب الدولة اليهودية. وحذر أنه بدون هذا الإلتزام، لا يوجد قاعدة للسلام في الشرق الاوسط.

وهذا رد شديد عن دون عادة من قبل احد اقرب حلفاء اسرائيل، وينضم للإدانات الدولية لإعلان عن الخطوة في اليوم السابق.

مستوطنة جفعات زئيف في الضفة الغربية، شمال غرب القدس، 28 ديسمبر 2016 (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

مستوطنة جفعات زئيف في الضفة الغربية، شمال غرب القدس، 28 ديسمبر 2016 (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

ودان الإتحاد الأوروبي الإعلان أيضا، واصفا اياه بخطوة “مؤسفة” تقوض فرض السلام.

وانضمت الأمم المتحدة الى الإتحاد الأوروبي بإدانة المبادرة الإسرائيلية لتوسيع البناء في الاراضي الفلسطينية، وأكدت على أن “الخطوات الاحادية” عقبة امام السلام المبني على حل الدولتين.

وعبرت استراليا ايضا، بانتقاد نادر للمشروع الإستيطاني الإسرائيلي، عن قلقها من الإعلان، ونادت اسرائيل لتجنب الخطوات الاحادية التي قالت انها تقوض عملية السلام.

ودانت الجامعة العربية يوم الاربعاء الاعلان كدليل على “استهانة” الدولة اليهودية بالمجتمع الدولي وعقبة امام السلام.

ودانت السلطة الفلسطينية الإعلان، واصفة اياه بـ”سرقة أراض واستعمار”.

ولكن بخلاف عن السياسة الأمريكية السابقة، لم تقم الولايات المتحدة بإدانة اعلان الثلاثاء، وقال الناطق بإسم البيت الابيض شون سبايسر الثلاثاء “سوف نعقد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسوف نستمر بتباحث الامر”.

وعبر ترامب عن دعمه الشديد لإسرائيل، ويسعى السياسيون اليمينيون في البلاد لإستغلال هذا الدعم، مع نداء المتشددين للتخلي عن فكرة الدولة الفلسطينية.

وقال نتنياهو يوم الأربعاء أن المنازل الجديدة مجرد “تذوق” للأمور التي ستقوم بها إسرائيل بعد مغادرة باراك أوباما للبيت الأبيض.