إحتشد 250 متظاهر الأربعاء خارج البلدة القديمة في القدس للإحتجاج على القيود التي فرضتها الشرطة على المصلين المسلمين في مسجد الأقصى.

من بين المتظاهرين أمام باب الأسباط أعضاء الكنيست حنين زعبي وجمال زحالقة وباسل غطاس من حزب التجمع، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وأعلنت الشرطة يوم الأربعاء أن دخول المسجد سيقتصر على الرجال ما فوق سن ال-50، وإتخذت إستعدادات للتصدي لإحتجاجات وأعمال عنف ردا على هذا الإجراء.

وعادة ما تقوم الشرطة بفرض قيود على الدخول إلى الحرم القدسي للمصلين المسلمين وغيرهم من الزوار خلال الشهر المنصرم بسبب التوتر المتزايد خلال موسم الأعايد اليهودية، الذي يشهد تدفقا للمصلين اليهود إلى القدس للصلاة عند حائط المبكى تحت الحرم القدسي.

يوم الثلاثاء، قام محتجون في حي “رأس العامود” في القدس الشرقية بإلقاء الألعاب النارية والحاجرة على عناصر شرطة حرس الحدود، مما أدى إلى إصابة أحد العناصر. وردت الشرطة بتدابير مكافحة الشغب وقامت بإعتقال أحد المتظاهرين.

الثلاثاء أيضا، قام أشخاص برشق القطار الخفيف في القدس بالحجارة قبل أن يفروا من المكان، مما تسبب بأضرار ولكن من دون وقوع إصابات. يوم الأحد، أعلنت شركة المواصلات المسؤولة عن القطارات أن 9 قطارات من أصل 23 تعرضت لأضرار نتيجة لإلقاء الحجارة عليها في الجزء الشرقي من المدينة وأنها لم تعد صالحة للعمل.

صباح الإثنين، أحاطت قوات من الشرطة الإسرائيلية مسجد الأقصى ودخلت ساحته بعد تلقيها معلومات بأن نشطاء فلسطينيين قاموا بجمع الحجارة ووضع حواجز أسلاك شائكة تحضيرا لهجمات مخططة ضد زوار يهود إلى الموقع. عند دخول عناصر الشرطة الموقع صباح الإثنين، قام المحتجون بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة بإتجاهها، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. وتم دفع المحتجين إلى داخل المسجد، حيث تحصنوا هناك محاطين من قبل قوات الشرطة. وأزالت الشرطة عدد من الحواجز في الموقع، بما في ذلك أسلاك شائكة. وفي النهاية، تم فتح الموقع للزوار غير اليهود في الساعة 7:30 صباحا.

وعلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على تصاعد التوترات قائلا أنه يشعر “بقلق بالغ من الإستفزازات المتكررة في المواقع المقدسة في القدس” والتي “توجج التوترات ويجب وقفها”.

وحمل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الإثنين، متطرفون فلسطينييون مسؤولية الإشتباكات المتكررة في الموقع المتنازع عليه.