تجمع مئات من اليهود والعرب الإسرائيليين في القدس مساء يوم السبت، داعين إلى وضع حد لأسابيع من العنف واستئناف مفاوضات السلام بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين.

شارك حوالي 1500 شخص في مظاهرة في جان هسوس (حديقة الحصان) في القدس، واستمرت المسيرة عبر وسط المدينة. احتج عدد من النشطاء اليمينيين على هامش المسيرة.

في بئر السبع، تجمع نحو 150 ناشطا عربيا ويهوديا لتشكيل سلسلة بشرية لدعم السلام.

في احتجاج القدس، دعت زعيمة الحزب اليساري ميريتس وعضو الكنيست زهافا غالئون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم رفض الإقتراح الفرنسي لنشر مراقبين دوليين في القدس ردا على الجولة الحالية من العنف.

“مع التوتر المستمر والوضع المتفجر مثل الصراع الذي على وشك أن يصبح صراعا دينيا، على الحكومة أن تتخذ خطوات وتدعم المبادرات الدولية لاستعادة الهدوء”، قالت.

الشرطة تواجه متظاهرين يمينيين بينما يصرخون باتجاه المتظاهرين اليساريين في القدس، 17 اكتوبر 2015 (Hadas Parush/Flash90)

الشرطة تواجه متظاهرين يمينيين بينما يصرخون باتجاه المتظاهرين اليساريين في القدس، 17 اكتوبر 2015 (Hadas Parush/Flash90)

انتقد نتنياهو يوم السبت الإقتراح الفرنسي، واصفا إياه بفكرة سخيفة من أساسها.

قدمت فرنسا مشروع اقتراح بشأن هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، وفقا لصحيفة لوفيجارو الفرنسية.

ناشطون عرب ويهود يصنعون سلسلة انسانية خلال مظاهرة في بئر السبع (Veronica Vigdorchik)

ناشطون عرب ويهود يصنعون سلسلة انسانية خلال مظاهرة في بئر السبع (Veronica Vigdorchik)

“هؤلاء الذين جلبوا عبوات ناسفة وألقوا الألعاب النارية كانوا فلسطينيين، الذين حولوا الحرم القدسي الشريف إلى مستودع إرهاب” قال نتنياهو. “تتمسك إسرائيل بالوضع الراهن [في الموقع]، وهي ملتزمة بذلك”.

بدأ العنف الشهر الماضي وتصاعد في الأسابيع الأخيرة في هجمات شبه يومية ضد إسرائيليين وقوات إسرائيلية. حتى الآن هذا الشهر، قتل سبعة إسرائيليين وجرح العديد من الآخرين في 31 هجمة طعن منفصلة من قبل الفلسطينيين.

إدعاء الفلسطينيين بأن إسرائيل تسعى لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، هو اتهام تنفيه إسرائيل بشدة. يمكن لليهود زيارة المجمع ولكن الصلاة في الحرم ممنوعة، حيث يضم أيضا المسجد الأقصى.