صادف الملايين من سكان لندن الإثنين سلسلة من الملصقات المناهضة لإسرائيل في شبكة أنفاق مترو لندن بمناسبة إنطلاق “أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي” الذي تنظمه حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للعام الـ -12.

شركة النقل في لندن، المسؤولة عن خدمات قطارات الأنفاق، قالت إن هذا العمل هو “عمل تخريبي” وإن الإعلانات لم تحصل على تصريح مسبق وإن عمال الشركة يعملون على إزالتها، بحسب ما ذكرته صحيفة “جويش كرونيكل”.

الملصقات، التي تم تصميمها بأسلوب تقارير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، هاجمت الهيئة [التي تُتهم عادة بإنحيازها للفلسطينيين] بسبب ما وصفته بإنحيازها لإسرائيل في تغطيتها وجاء فيها أيضا أن إسرائيل استخدمت أسلحة بريطانية لـ”ذبح الفلسطينيين” خلال عملية “الجرف الصامد” في غزة عام 2014.

في ملصق ثالث وجهت الحركة إنتقادا لشركة الأمن العالمية “G4S” لتعاملها مع إسرائيل، في حين اتهم ملصق رابع أكثر من 100 شركة بريطانية بالإستمرار بتزويد الدولة اليهودية بالمعدات العسكرية.

وقدرت “جويش كرونيكل” بأن الملصقات ظهرت في حوالي 500 قطار.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه طلب من مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، الذي يزور لندن حاليا، أن يطالب الحكومة البريطانية بإعتبار هذه الملصقات مسيئة وأن تتم إزالتها.

عضو الكنيست يائير لابيد (يش عتيد) قال بأنه قام بالإتصال برئيس بلدية لندن بوريس جونسون وطلب منه التدخل. “شرح لي بأنه تم وضع الملصقات من دون تصريح وبأنه سيصدر تعليمات لإزالتها على الفور”، كما قال لابيد.

خلال زيارة إلى تل أبيب في نوفمبر هاجم جونسون نشطاء حركة المقاطعة واصفا إياهم بـ”أكاديميين يساريين” الذين لا يتمتعون بتأثير حقيقي.

يوم الأربعاء، أعلنت الحكومة البريطانية رسميا عن توجيهات تمنع هيئات ممولة حكوميا من مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. الهيئات التي تنطبق عليها التوجيهات الجديدة تشمل الوكالات الحكومية وخدمات الصحة الوطنية والسلطات المحلية.