صادق المؤتمر الوطني الهندوراسي يوم الخميس على قرار يدعو إلى نقل سفارة البلاد في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

مشيرين إلى العلاقات الجيدة مع إسرائيل، دعا النواب في المذكرة غير الملزمة للبلد الواقع في أمريكا الوسطى وزارة الخارجية إلى نقل البعثة الدبلوماسية إلى القدس، بحسب ما جاء في البيان. أي قرار يتعلق بنقل السفارة هو من صلاحية الذراع التنفيذية.

وأشادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتصويت، وقال المتحدث بإسم بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء سيتحدث قريبا مع الرئيس الهندوراسي خوان أورلاندو هرنانديز.

في شهر فبراير، كانت هندوراس واحدة من ثمانية دول فقط اعترضت على قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين اعلان الرئيس ترامب في شهر ديسمبر عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلى جانب غواتيمالا وإسرائيل وجزر المارشال وميكرونيزيا وبالاو وتوغو.

منذ ذلك الحين أعلنت غواتيمالا عن نيتها نقل سفارتها إلى القدس في 16 مايو، بعد يومين من انتقال السفارة الأمريكية المقرر إلى المدينة، بحسب ما أعلنته بلدية القدس الأربعاء.

ونقلت إذاعة الجيش عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع قوله في الشهر الماضي إن هندوراس مستعدة “مبدئيا” لنقل سفارتها إلى القدس، شريطة أن يقوم نتنياهو بداية بزيارة رسمية إلى البلد.

ويأتي قرار المؤتمر الوطني بعد أيام قليلة فقط من إلغاء هرنانديز لمشاركته في احتفالات إسرائيل بيوم استقلالها السبعين في الأسبوع المقبل، في أعقاب انتقادات – قادتها عضو كنيست من المعارضة وبسبب سجل بلاده في مجال حقوق الانسان – لقرار دعوته لإضائة شعلة خلال مراسم الاحتفال.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “الرئيس الهندوراسي خوان أورلانود هرنانديز لن يحضر احتفال إسرائيل بيوم ميلادها السبعين، كما كان مقررا في الأصل”، وأضاف البيان أن “وزارة الخارجية تأسف على عدم حضوره وترحب بالصداقة بين البلدين”.

في الأسبوع الماضي أعلنت وزيرة التربية والثقافة ميري ريغيف عن أن هرنانديز سيكون أول زعيم أجنبي يشارك في مراسم إضاءة الشعلة السنوية، والتي ستُقام في القدس في 18 أبريل، إلى جانب عروض ورقصات وموسيقى وألعاب نارية.

ولاقت مشاركة هرنانديز في المراسم الاحتفالية انتقادات من قبل الكثيرين، من ضمنهم رئيسة حزب “ميرتس” تمار زاندبيرغ التي قالت إن البلد من أمريكا الوسطى هو بلد فاسد ومنتهك لحقوق الانسان وإن مشاركة هرنانديز في الاحتفالات ستسيء لسمعة إسرائيل.

وبدأ هرنانديز مسيرته الدبلوماسية في عام 1992 في دروة “مشاف” (وكالة التعاون الإنمائي الدولي) التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية.