التوقيت الصيفي سوف يدخل حيز التنفيذ في إسرائيل يوم الجمعة فجراً، مقدماً من الساعة 2 إلى 3 صباحاً.

فترة النهار الطويل سوف تستمر 212 يوماً، حتى 27 أكتوبر – أطول فترة للتوقيت الصيفي في إسرائيل.

سوريا والأردن والسلطة الفلسطينية ستحرك أيضا ساعاتها إلى الأمام بالليلة بين الخميس والجمعة. معظم الدول الأوروبية، من ناحية أخرى، سوف تقوم بذلك في 30 مارس. ل

لتجنب البلبلة, أرسلت شركات الهاتف الخليوي لمستخدميهم رسائل نصية بشان تغيير التوقيت قبل ايام لحثهم على تعديل الوقت يدوياً في هواتفعم الذكية بدلاً من الاعتماد على التعديل التلقائي.

في سبتمبر الماضي، حدث ارتباك بعد أن قررت الدولة تمديد التوقيت الصيفي. التزمت بعض الهواتف والحواسيب المبرمجة لنقل الساعات تلقائياً بالجدول الزمني القديم، مغيرة الوقت قبل أكثر من شهر من التغيير الرسمي. “التغيير الوهمية” سبب الارتباك الشامل للعديد من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والتطبيقات الجدولة التلقائية. أفاد عدد من الإسرائيليين التأخر عن العمل وتاخر أطفالهم عن المدرسة.

في يوليو، أقرت الكنيست تشريعاً لتمديد التوقيت الصيفي اعتبارا من يوم الأحد الاخير في مارس حتى آخر يوم أحد من شهر أكتوبر. قبل ذلك، كان سيرجع التوقيت العادي ليلة يوم السبت الذي يسبق يوم الغفران، حيث سينتهي الصيام المتعلق بالغروب في ذلك اليوم، ابكر بساعة.

نظراً لأن التقويم العبري قمري، يمكن ان يقع يوم الغفران بين منتصف سبتمبر ومنتصف أكتوبر، مما عنى أن الإسرائيليين عادوا إلى التوقيت العادي شهر ونصف قبل معظم البلدان الأخرى، حيث ينتهي التوقيت الصيفي عيها في الأول من نوفمبر.

كنتيجة لذلك، مسألة انتقال الوقت الموسمي أصبح مثيراً للجدل بين الإسرائيليين، وافتعل توترات سياسية بين السياسيين، المتدينين والعلمانيين.

الأحزاب الدينية عموما دفعت لتغيير الوقت المبكر لتقليل صيام يوم الغفران بساعة، وبعض النشطاء العلمانيين احتجوا ان التغيير كان غير مريح ومكلفاً دون داع. وأشاروا إلى خسارة مبكرة نسبيا في ساعات النهار، وارتفاع فواتير الكهرباء كنتيجة لذلك، بالاضافة الى عدد أكبر من حوادث السيارات حيث انهى الناس عملهم عائدين بسياراتهم الى منازلهم والجو مظلماً.