وافقت اللجنة التشريعية في حزب الليكود يوم الإثنين على التصويت على إقتراح رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو لإجراء الإنتخابات التميهيدية قبل أسبوع من الموعد المحدد.

إقتراح نتنياهو يستلزم إجراء الإنتخابات على اختيار قائد “الليكود” في 31 ديسمبر بدلا من 6 يناير، وهي خطوة يٌعتقد بأنها تهدف إلى قطع الطريق أمام منافسيه في الحزب اليميني.

ويشمل إقتراحه أيضا تخصيص المركزين الـ11، والـ24 في قائمة الحزب لمسؤولين غير محددين في الحزب، وتخصيص 4 مراكز رفيعة لنساء.

وستصوت اللجنة المركزية في الليكود على المقترح يوم الأربعاء.

وذكرت تقارير أن محاولة نتنياهو تقديم الإنتخابات التمهيدية تهدف إلى منع الوزير السابق في “الليكود”، غدعون ساعر، من منافسة نتنياهو على منصب رئاسة الحزب الحاكم، وفقا لما قالت مصادر مقربة لرئيس الوزراء لموقع “واينت” يوم السبت. إجراء الإنتخابات التمهيدية قبل أسبوع ستمنح ساعر، الذي أعلن إستقالته من منصب وزير الداخلية في سبتمبر، شهرا واحدا فقط لحشد الدعم.

بالرغم من ذلك، لم يعلن ساعر بعد رسميا عودته إلى الحياة السياسية.

وأعلن عضو الكنيست عن “الليكود” داني دانون ترشحه لرئاسة “الليكود” يوم الإثنين، ليصبح أول من يتحدى قيادة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في الإنتخابات التمهيدية للحزب.

وقال دانون: “في السنوات القليلة الماضية، ضل الليكود طريقه”، وأضاف قائلا: “لقد حان الوقت للتحدث بصراحة والقيام بما هو صحيح – من الناحية الأمنية والسياسية، وكذلك الإجتماعية والإقتصادية”.

وقام دانون بجمع الـ 500 توقيع المطلوبة لدعم ترشحه.

وكان رئيس اللجنة المركزبة في “الليكود” – الذي كان قد أُقيل من منصيه كنائب وزبر الدفاع من قبل نتنياهو في الصيف لانتقاده سير الحرب في غزة – قد قال أنه سيرشح نفسه في 10 نوفمبر. ويُعتبر من أشد المنتقدين لسياسات نتنياهو.

وأُشيع أيضا أن موشيه فيغلين سينضم إلى سباق رئاسة حزب الليكود.

التصويت على إندماج يسار-الوسط في الأسبوع القادم

وتحدثت أنباء عن أن رئيس حزب “العمل” يتسحاق هرتسوغ يعتزم طرح تحالف حزبه مع رئيسة حزب “هتنوعاه” للتصويت عليه في الأسبوع القادم.

وقالت مصادر رفيعة في حزب “العمل” لصحيفة “هآرتس”: “لا تزال الصفقة غير منتهية، ولكن يطمح هرتسوغ لإستكمالها خلال أيام قليلة”، وأضافت هذه المصادر: “لن يكون من المستحيل أن نحتاج إلى أيام إضافية قليلة لترسيخ التفاهمات، ولكن نأمل بأن يتم عرض الوثيقة في الأسبوع القادم”.

بحسب استطلاع رأي نٌشر على قناة “الكنيست” يوم الإثنين، ستحصل قائمة مشتركة بين هرتسوغ وليفني على 23 مقعدا، بالمقارنة مع 21 مقعد لحزب “الليكود”. إذا خاض الإثنان الإنتخابات بشكل منفصل، لن يجتاز حزب “هتنوعاه” نسبة الحسم، وسيحصل حزب العمل على 17 مقعدا فقط.

متحدثا في إجتماع لكتلة “العمل” في الكنيست، قال هرتسوغ: “سيعود حزب العمل ليكون الحزب الحاكم”.

يوم السبت، أكدت ليفني أن حزبها على وشك عقد إتفاق للإنضمام إلى حزب “العمل” قبل إنتخابات مارس 2015، مؤكدة أن تحالف كهذا من شأنه أن يقدم للناخبين الإسرائيليين بديلا صالحا لحزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو. وأعلن هرتسوغ في نهاية الأسبوع أنه سيكون رئيس الوزراء القادم في إسرائيل من خلال قيادته لكتلة وسط من شأنها أن تهزم نتنياهو.

مع ذلك، كان من المقرر أن تلتقي وزيرة العدل السابقة مع يائير لابيد يوم الإثنين لمناقشة تحالف محتمل مع “يش عتيد”.

على الرغم من التقارير التي تحدثت عن إتفاق وشيك بين هرتسوغ وليفني، قالت مصادر في “يش عتيد” لتايمز أوف إسرائيل أن الإتفاق ليس نهائيا.