ألغى حزب (الليكود) إنتخابات تمهيدية تعرضت لإنتقادات كثيرة لإختيار قائد للحزب، وأعلن عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فائزا من دون شكليات خوض الإنتخابات كمرشح وحيد.

وكان من المقرر أن يجري التصويت في 23 فبراير ولكن المحكمة الداخلية للحزب قبلت بإلتماس تقدم به مراقب (الليكود) ضد إجراء الإنتخابات بسبب التكاليف.

بإلغاء الحزب للإنتخابات التمهيدية قد يكون قد وفر حوالي 4 مليون شيكل (1 مليون دولار).

في وقت سابق من هذا الأسبوع صوتت اللجنة المركزية لحزب (الليكود) بالإجماع على إجراء التصويت في الشهر القادم، حتى بعد عدم تقدم أي منافس لنتنياهو للإعلان عن ترشيح نفسه بحلول الموعد النهائي يوم الأحد.

وكان من المتوقع أن يقوم حوالي 10,000 صاحب حق تصويت بالإدلاء بصوته إما لنتنياهو أو من خلال ورقة بيضاء، والتي تُعتبر تماما كعدم التصويت، ما يضمن لرئيس الوزراء فوزا بالإجماع في التصويت.

وكان الحزب قد تعرض لإنتقادات لإتخاذه قرار المضي قدما بإجراء التصويت، الذي اعتبره النقاد ساخرين بأنه على غرار كوريا الشمالية ومضيعة للمال.

في شهر ديسمبر 2015، صوتت الهيئة المركزية للحزب والتي تتمتع بقوة كبيرة لصالح الموافقة على طلب نتنياهو بتقديم الإنتخابات التمهيدية لقيادة الحزب إلى شهر فبراير، حيث ادعى رئيس الوزراء أن من شأن ذلك إضفاء الإستقرار على الإئتلاف الحاكم والأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها في الكنيست.

معارضو الإقتراح قالوا إن تقديم موعد الإنتخابات التمهيدية بدلا من إجرائها في موعد قريب من الإنتخابات التشريعية العامة المقبلة قد يحبط أية محاولة من قبل منافسين محتملين لخوض الإنتخابات التمهيدية على قيادة الحزب ضد رئيس الوزراء.

قبل عام، وفي مواجهته لإئتلاف هش، قام نتنياهو بتقديم الإنتخابات التمهيدية للحزب؛ في هذه الحالة، كان الهدف منع خصمه في الحزب غدعون ساعر من حشد القوة الكافية لمنافسته على المنصب. في وقت لاحق انسحب ساعر من السباق.

الإنتخابات التمهيدية، التي تجريها عدد من الأحزاب الإسرائيلية، تمكن أعضاء الحزب – بدلا من لجان داخلية – من إخيتار قائد للحزب وقوائم مرشحين للإنتخابات العامة. في شهر يونيو، حارب نتنياهو محاولة لإعادة قدرة إختيار المرشحين للجنة المركزية في (الليكود).

وكان كل من النائبين أورن حازان وآفي ديختر قد درسا إمكانية خوض الإنتخابات التمهيدية ضد نتنياهو في 2016، ولكن كلاهما قررا عدم تحديه على كرسي قيادة الحزب في نهاية المطاف.