أظهرت استطلاعات المؤسسة العامة للإنتخابات التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية قبيل عطلة نهاية الأسبوع، بأنه لا يزال حزب الليكود الحاكم والحزب اليسار مركزي، الإتحاد الصهيوني في سباق متقارب مع ما يزيد قليلا عن شهر كفترة متبقية حتى الإنتخابات.

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف يوم الخميس، أن الليكود سيتلقى 24 مقعدا، مقابل 23 للإتحاد الصهيوني، قائمة تضم حزب العمل بقيادة عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، وحزب هتنوعا بقيادة وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني.

أظهر استطلاع آخر للرأي، نشر من قبل صحيفة الأعمال غلوبس اليومية يوم الخميس، أن الليكود والإتحاد الصهيوني متعادلان مع 24 مقعدا لكل منهما، في حين أعطى استطلاع نشره موقع “والا” الإخباري يوم الجمعة الليكود 25 مقعد مقابل 23 للإتحاد الصهيوني.

في الوقت نفسه، يتنافس حزب هبايت هيهودي والقائمة العربية الموحدة ليصبحا ثالث أكبر الأحزاب في الكنيست، حسب استطلاعات الرأي.

منح إثنين من الثلاث استطلاعات حزب هبايت هيهودي اليميني تفوق طفيف، مع 13 مقعدا (غلوبس ووالا)، في حين قالت معاريف أن الحزب سيحصل على 11 مقعد فقط.

القائمة العربية الموحدة والتي توحد ثلاثة أحزاب عربية – التجمع، الحركة العربية للتقدم والمساواة وحزب الجبهة العربي اليهودي الإشتراكي، ستحصل على 12 مقعدا، وفقا لغلوبس ووالا، في حين وضعتها معاريف أمام هبايت يهودي مع 13 مقعدا.

كما اختلف استطلاع معاريف من الإثنين الآخرين عندما تنبأ بأن حزب الوسط يش عتيد، بقيادة وزير المالية السابق يئير لابيد سيحصل على 12 مقعد، أكثر بثلاثة مقاعد من والا وغلوبس.

حزب المركز الآخر، كولانو، برئاسة وزير الليكود السابق موشيه كحلون، منح ثمانية مقاعد من غلوبس ووالا، وسبعة من قبل معاريف.

توقعت جميع استطلاعات الرأي أن حزب ياحد اليميني المتطرف، بقيادة زعيم حزب شاس السابق ايلي يشاي، من شأنه أن يعبر العتبة الإنتخابية مع أربعة (غلوبس ووالا) أو خمسة (معاريف) مقاعد.

شاس، الحزب الأصولي الشرقي، من المتوقع أن يحصل على ستة مقاعد وفق معاريف، سبعة وفق والا، وثمانية حسب غلوبس.

حزب الأصوليين الآخر، يهدوت هتوراة، الذي شمله الإستطلاع سيحصل على سبعة مقاعد وفق جميع الإستطلاعات الثلاثة.

وأخيرا، منح حزب ميريتس اليساري خمسة مقاعد من غلوبس ووالا وستة وفق معاريف.

أجريت كل من الإستطلاعات الثلاثة على 500 إسرائيلي بالغ، مع انحراف معياري نسبته بين 4.2% و%4.5.