من المقرر أن يصوت حزب الليكود يوم الأربعاء، بناء على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على إقامة إنتخابات تمهيدية، بينما الوزير السابق، الذي يترأس حزب مستقل حاليا، موشيه كحلون، يفاد أنه إجتمع مع قادة عدة أطراف للبحث في تعاون ضد رئيس الوزراء في الإنتخابات العامة القادمة التي ستجري في مارس المقبل.

ذكر تقرير في صحيفة هآرتس، نقلا عن مصادر سياسية، تحدث كحلون مؤخرا مع افيغدور ليبرمان (حزب يسرائيل بيتينو)، يئير لابيد (يش عتيد) وتسيبي ليفني (حزب هاتنوعا)، حول إمكانية التعاون بين أحزابهم.

لم يعلن الوزير السابق بعد عن تشكيلة حزبه السياسي الجديد. في الواقع، لم يقدم إلا القليل جدا من المعلومات حتى الآن فيما يتعلق بنهجه وخططه. إنه يعتبر كشخصية عاملة في المجال الإجتماعي على نطاق واسع، بسبب مجهوده لفتح قطاع الإتصالات المتنقل للمنافسة، عندما كان وزير الإتصالات عام 2009.

سيتجه أعضاء حزب الليكود إلى 10 مراكز إقتراع عبر البلاد يوم الأربعاء، للتصويت على إقتراح نتانياهو – الذي يهدف ظاهريا إلى تمهيد الطريق لرئيس حزب الليكود الذي سيم إختياره للشروع بالتحضير لإنتخابات 17 مارس بأسرع وقت ممكن، ولكن يرى الكثيرون أن هناك محاولة متزايدة لإحباط قيادته من قبل منافسه المحتمل جدعون ساعر.

في الوقت نفسه، يتطلع زعيم حزب (هبايت هيهودي)، نفتالي بينيت لضم حزبه إلى حزب (الليكود) بينما تتقدم الأحزاب اليسارية والمركز حسب إستطلاعات الرأي، وفق موقع أخبار معاريف ليلة الثلاثاء، نقلا عن مصادر قريبة من وزير الإقتصاد.

أشار إستطلاع القناة العاشرة يوم الثلاثاء، إلى أن حزب (العمل) يمكن أن يصبح أكبر حزب في الكنيست في حال إنضم إلى حزب (هتنوعا) بقيادة ليفني، وحزب (كاديما) بقيادة شاؤول موفاز، حيث سيفوز بـ22 مقعدا مقابل 20 لحزب الليكود.

وفقا لتقرير معاريف، في حالة حدوث هذا، يمكن لبينيت ونتانياهو ضم أحزابهم، لتشكيل أكبر حزب في الكنيست الجديدة، مما سيقود الرئيس رؤوفين ريفلين لتكليف نتنياهو بتشكيل حكومة، بدلا من رئيس حزب العمل إسحق هرتسوغ.

أظهر إستطلاع للقناة العاشرة، أن 22% من المجيبين، قالوا أنهم يرون هرتسوغ كرئيس الوزراء المفضل لهم، أقل بواحد بالمئة فقط من نتنياهو الذي حصل على 23%. وأظهرت إستطلاعات رأي سابقة تقدما واضحا لنتنياهو على منافسيه لرئاسة الحكومة.

مع ذلك، عرض إستطلاع الرأي على المشاركين خيار سياسي آخر من الليكود، وهو قيادة الوزير السابق جدعون ساعر، لرئاسة الحكومة – ما ساهم في تحريف النتائج بحسب مسؤول في الليكود.

صوتت الكنيست يوم الإثنين لصالح مشروع قانون حل البرلمان، وحل الحكومة الحالية بشكل رسمي، ممهدة الطريق لإجراء إنتخابات جديدة في مارس المقبل.

توجه كل من لابيد وهيرتسوغ إلى ليفني، مع تقارير تفيد بأن وزيرة العدل السابقة أكثر ميولا للإندماج مع حزب العمل.