وافقت اللجنة الوزارية للتشريع يوم الأحد على مشروع قانون يمنع أسرى حماس في السجون الإسرائيلية من تلقي الزيارات العائلية طالما أن الحركة في غزة تواصل احتجاز الإسرائيليين.

هناك مدنيان إسرائيليان – أفيرا منغستو وهشام السيد – اللذين دخلا غزة بإرادتهم عام 2014-2015 على التوالي وتحتجزهم حماس الآن، إلى جانب رفات جنديين من الجيش الإسرائيلي، هما هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين قُتلا في حرب إسرائيل وغزة عام 2014.

موافقة اللجنة تعطي مشروع القانون دعم الأحزاب الائتلافية، وتسهل مروره من خلال البرلمان ليصبح قانونا.

ورحب وزير الأمن العام غلعاد أردان بالخطوة وقال في بيان إنه سيقدم دعما قانونيا للسياسات التي نفذها من قبل.

“سيسمح لي مشروع القانون بمواصلة منع الزيارات الأسرية لإرهابيي حماس المسجونين في إسرائيل، طالما أن هذه الحركة الإرهابية تحمل جثث جنودنا ومواطني إسرائيل دون السماح لأي شخص برؤيتهم”، قال اردان.

“سوف يمكننا القانون الجديد من تطبيق المبدأ القائل بأنه لن يتلقى إرهابيون من منظمة إرهابية تحتجز مواطنين إسرائيليين أي زيارات عائلية في السجون”، أضاف أردان، الذي تتولى وزارته مسؤولية إدارة السجون الإسرائيلية.

وزير الأمن العام غلعاد إردان، يتحدث في مؤتمر صحفي في تل أبيب، 13 سبتمبر، 2018. (Roy Alima/Flash90)

مشروع القانون، الذي يرعاه عضو الكنيست في حزب (الليكود) أورن خازان، سيطبق على جميع أعضاء حركة حماس المدانين، سواء كانوا من قطاع غزة أو الضفة الغربية.

ويُعتقد أن حماس تحتجز رفات الجنود لاستخدامها كبطاقات مساومة في المفاوضات لإطلاق سراح أعضائها من السجون الإسرائيلية.

في العام الماضي، وفي رد جزئي على حملة قامت بها عائلة غولدين، فرضت إسرائيل قيودا جديدة على حماس، بما في ذلك رفض إعادة جثث مقاتليها.

وقالت عائلات الجنود إن على الحكومة الإسرائيلية أن تجد طرقا لممارسة مزيد من الضغط على حماس، واتهمت حكومة نتنياهو بعدم القيام بما يكفي لاستعادة رفات أبنائها.