واشنطن – حذرت نائبتان من أبرز الأعضاء في الكونغرس الأمريكي، جمهورية وديمقراطية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من خسارة التمويل الأمريكي للسلطة في حال لم يوقف ما اعتبراه تحريضا خلال موجهة العنف الأخيرة.

ودعت النائبة كاي غرانغر (جمهورية من تكساس)، وتشغل منصب رئيسة اللجنة الفرعية للعمليات الأجنبية التابعة للجنة المخصصات في مجلس النواب الأمريكي، والنائبة نيتا لوي (ديمقراطية من نيويورك)، كبيرة النواب الديمقراطيين في اللجنة واللجنة الفرعية، في رسالة موجهة إلى عباس العودة إلى المفاوضات المباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاء في الرسالة، “نناشدك بالإمتناع عن اللغة التحريضية ومضاعفة جهودك لدعم اللاعنف (…) كما تعلم جيدا، فإن كل مساعد سخية أمريكية مقدمة من الشعب الأمريكي للسلطة الفلسطينية تعتمد على تمسك السلطة الفلسطينية بمبادئ إتفاقيات أوسلو وكذلك بمكافحة الإرهاب ونبذ التحريض على العنف”.

وتقوم الولايات المتحدة في الوقت الحالي بضخ 500 مليون دولار سنويا للسلطة الفلسطينية. وكما هو الحال مع كل التمويل لأطراف أجنبية، فإن اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية هي التي تصادق على هذه الأموال.

وازدادت الهجمات الفلسطينية الدامية ضد الإسرائيليين بصورة حادة في الأسابيع الأخيرة في خضم التوترات حول الحرم القدسي، أحد الأسباب الرئيسية للتوترات الحالية هو التقارير بين الفلسطينيين بأن إسرائيل تخطط لإدخال تغييرات على الموقع. وكان عباس من بين الذين وجهوا هذه الإتهامات لإسرائيل، التي نفاها نتنياهو بشدة.

وجاء في الرسالة أيضا أن “حكومة إسرائيل تعهدت مرارا وتكرارا بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي، بالتالي، فإن أي إدعاء عكس ذلك يساعد فقط على إثارة العدوانية ونشر الخطاب المشوه بين أبناء الشعب الفلسطيني”.