سوف يصوت الكنيست يوم الإثنين على مشروع قانون يحظر دخول المناصرين لمقاطعة اسرائيل إلى البلاد.

وبحسب القانون، الذي قدمه مشرعون يمينيون ووسطيون من الإئتلاف، ستحظر اسرائيل دخول أجانب دعوا علنا لمقاطعة الدولة اليهودية أو يعملون لدى منظمة تدعوا الى مثل تلك الإجراءات.

وينطبق القانون أيضا على مناصري مقاطعة منتجات مستوطنات الضفة الغربية، اعتمادا على تعريف لـ”مقاطعة اسرائيل” في قانون يعود الى عام 2011 يشمل جميع “المناطق الخاضعة لسيطرة” اسرائيل.

ولن ينطبق القانون على مواطنين أجانب لديهم تصريح اقامة ويمنح وزير الداخلية صلاحية تحديد استثناء. ووفق القانون الحالي، لدى وزير الداخلية صلاحية حظر اشخاص من دخول البلاد.

وتمت الموافقة على القانون في قراءة أولى في شهر نوفمبر، مع تصويت 42 مشرعا لصالحه، معارضة 15 مشرعا، وامتناع سبعة.

اشخاص يقفون بانتظار فحص جوازات السفر في مطار بن غوريون الدولي في اسرائيل (Yossi Zamir/Flash90)

اشخاص يقفون بانتظار فحص جوازات السفر في مطار بن غوريون الدولي في اسرائيل (Yossi Zamir/Flash90)

وأكد ناطق بإسم عضو الكنيست من حزب (البيت اليهودي) بتسلئيل سموتريش، أحد المشرعين الذي قاد المشروع، أن التصويت النهائي سيتم يوم الاثنين. وكان من المخطط التصويت على المشروع في الأسبوع الماضي، ولكن تم تأجيله بدون تفسير.

وتأتي العقبة القانونية الأخيرة امام المشروع الجدلي المقترح، الذي تم تقديمه قبل اكثر من عام، ايام بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي لتجميد دخول اللاجئين وفرض تحديدات أشد على المسافرين من إيران، العراق، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا واليمن.

“بدون الخوض في سياسات الرئيس [الأمريكي]، على كل دولة سيادية تحديد سياساتها وفق مصالحها”، قال الناطق بإسم سموتريش. “لا يجب، ولا يمكن، لدولة اسرائيل السماح بدخول اشخاص ينادون لمقاطعتها. قادة حركة المقاطعة يعملون لنشر معاداة السامية في العالم والقيام بكل ما بإستطاعتهم لأذية دولة اسرائيل. لا يوجد أي سبب للسماح لهم بدخول دولة اسرائيل”.

وادعى منتقدو القانون أنه يسكت المعارضة السياسية الشرعية للسياسة الإسرائيلية.

ورفضت اسرائيل في شهر ديسمبر لأول مرة دخول احد انصار حملة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات. ووصلت ايزابيل بيري، من ملاوي، مطار بن غوريون الدولي كسائحة، ولكن تم رفض دخولها بسبب معلومات حصلت عليها هيئة الهجرة بأم بيري فعالة في المجلس العالمي للكنائس، الذي يدعم مقاطعة منتجات من مستوطنات الضفة الغربية.

ومنذ اعلان ترامب يوم الجمعة، لم يعلق القادة الإسرائيليون – من الإئتلاف، المعارضة، والحزب العربي الإسرائيلي – على السياسة الجديدة التي تثير قلق الولايات المتحدة، اوروبا، والدول الإسلامية.

ولكن مع توقيع الرئيس الأمريكي على الأمر، اعلنت وزارة الداخلية يوم الجمعة انها اطلقت اجراءات تجهز لإستقبال 100 طفل سوري يتيم.

“يتم ذبح المدنيين منذ سنوات، ببعد عشرات الكلومترات فقط من اسرائيل”، قال وزير الداخلية ارييه درعي في بيان يوم الجمعة. “لقد قررت امر مهنيين في وزارتي العمل من اجل استقبال اطفال لأسباب انسانية من اجل تقديم المساعدة وانقاذ 100 منهم من الفظائع، وتوفير لهم الحياة الجيدة والطبيعية في اسرائيل”.