أصدر الكنيست يوم الثلاثاء حظر عام على زيارة أعضاء كنيست لأسرى أمنيين.

ووقع التصويت لفرض الحظر في جلسة للجنة نواب في الكنيست للتعامل مع الادعاءات أن عضو الكنيست باسل غطاس (القائمة المشتركة) هرب هواتف خلوية صغيرة ومعلومات استخباراتية مشفرة لأسرى فلسطينيين يقضون عقوبات بسجن كيتسيوت، جنوب بئر السبع، في قضايا أمنية.

وقال وزير الأمن العام جلعاد اردان ان الشاباك أوصى بفرض الحظر.

وقال اردان أنه تحدث مع رئيس الشاباك ناداف ارغمان، وأنه “من ناحيته، يجب فرض حظر عام على جميع اللقاءات بين أعضاء كنيست وأسرى أمنيين”.

ويمكن للكنيست وحدها فرض الحظر لأن المشرعين يتمتعون بحصانة برلمانية من تحديدات كهذه من قبل أي فئة قانونية أخرى. وينطبق الحظر على جميع الأسرى المسجونين بسبب مخالفات أمنية، إن كانوا فلسطينيين أو اسرائيليين.

عضو الكنيست باسل غطاس يصل وحدة لاهاف 433 للتحقيقات في اللد، 20 ديسمبر 2016 (Roy Alima/Flash90)

عضو الكنيست باسل غطاس يصل وحدة لاهاف 433 للتحقيقات في اللد، 20 ديسمبر 2016 (Roy Alima/Flash90)

وتم استجواب غطاس حول هذه الشبهات يوم الثلاثاء من قبل وحدة لاهاف 433 للجرائم الخطيرة في اللد. ويتهم غطاس تحديدا بتهريب هواتف خلوية صغيرة ورسائل مشفرة خلال زيارة يوم الأحد لأسيرين أمنيين فلسطينيين في سجن كيتسيوت، أحدهم يقضي عقوبة 37 عاما بتهمة القتل.

وطالب بعض أعضاء الإئتلاف في الكنيست بنزع الحصانة البرلمانية عن غطاس، عضو الكنيست من حزب التجمع، وهو جزء من القائمة العربية المشتركة، وأن تتم محاكمته. وحذر أحد أعضاء الكنيست من أنه يمكن لغطاس ادخال سلاح الى الكنيست، حيث يمكن استخدامه لتنفيذ اغتيال.

ورا على سؤال حول القضية يوم الثلاثاء، دان اردان غطاس. وقال: “هذا عضو كنيست الذي وقف قبل ثلاثة أو أربعة أشهر فقط دقيقة صمت في ذكرى قاتلين في موجة الإرهاب الأخيرة في القدس، الذي انضم الى اساطيل تعاطف مع غزة، الذي يصف [الرئيس السابق] شمعون بيريس كأكبر مجرمي الحرب، الذي يتسلل الى جبل الهيكل فقط من أجل الإستفزاز. لن تكون كارثة كبيرة إن لم يكن في الكنيست – حتى في حال عدم ادانته [في القضية الحالية]”.

حافلة خارج سجن كتسيوت، اغسطس 2009 (Moshe Shai/FLASH90 )

حافلة خارج سجن كتسيوت، اغسطس 2009 (Moshe Shai/FLASH90 )

وعند دخوله مبنى الشرطة يوم الثلاثاء، قال غطاس للصحفيين: “سوف اخرج ورأسي مرفوع، وفي النهاية سوف يتضح أنهم صنعوا من الحبة قبة”.

وواصفا الإدعاءات “سيد ساحرات سياسي”، قال: “اعتدنا على التحقيقات بهذا الشكل – هذا كله فقط لأذية نضالنا [للقضية الفلسطينية]”.