بعد تصويت الكنيست بأغلبية ساحقة مع حلها يوم الإثنين، اصدرت لجنة المالية سلسلة قرارات في اللحظة الأخيرة لتحويل الأموال العامة، من ضمنها تخصيص 112 مليون شيكل (28.5$ مليون) لقسم الإستيطان، جسم حكومي الموكل بإدارة بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وتطوير البناء في شمال وجنوب البلاد.

ولكن 40 مليون شيكل (10.2$ مليون) فقط من المبلغ الإجمالي مخصصة للشمال والجنوب، بينما سائر المبلغ مخصص للضفة الغربية. قسم الإستيطان تابع للمنظمة الصهيونية العالمية.

في يوم الإثنين، دعا النائب العام يهودا واينشتين لتأجيل جلسة يوم الثلاثاء، متسائلا حول ضرورة تحويل الاموال الى قسم الاستيطان قبل إنتخابات شهر مارس. ولكن طلب رئيس اللجنة، النائب نيسيم سلوميانسكي من حزب البيت اليهودي، عقد الجلسة يوم الثلاثاء، بعد ان قال واينشتين انه لن يتدخل بقرارات اللجنة.

تصاعدت التوترات خلال النقاش الذي امتد ساعات، وقام النواب بتوجيه الاتهامات والاهانات بعضهم للأخر حول القرارات المتعددة، من ضمنها تخصيص 80 مليون شيكل (20.3$ مليون) لأمن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

“لم تفعلوا اي شيء [في الكنيست الحالية]،” قالت النائبة اييلت شاكيد من حزب البيت اليهودي لنواب المعارضة بوعاز توبوروفسكي (يش عتيد) وستاف شافير (العمل)، اللذان عبرا عن استيائهما حول الارتفاع الحاد بتمويل المستوطنات. “لا شيء سواء ليغاربيتس،” اضافت، مستخدمة الكلمة العبرية الفظّة لحك الاعضاء الجسدية الخاصة بدون عمل.

ردا على ذلك، قالت شفير ان البيت اليهودي أصبح حزبا “معاد للصهيونية،” المهتم فقط بتقديم بناء المستوطنات في الضفة الغربية. طردت شفير يوم الاثنين من جلسة حول نفس التخصيصات.

قبل ذلك، وافقت اللجنة على تخصيص 780 مليون شيكل (198$ مليون) لوزارة المعارف. هذا يتضمن 80 مليون شيكل (17.8$ مليون) لمؤسسات التعليم اليهودية الأرثوذكسية، مع حوالي 50% منها لمدارس بإدارة حزب شاس، و38% اضافيين لمؤسسات خاصة التابعة للتوراة اليهودية الموحدة.

ووافقت اللجنة على تخصيص 29 مليون شيكل (7.3$ مليون) للشعائر الدينية، مع ان ممثل وزارة المالية لم يذكر اي شعائر سوف تتلقى هذه الاموال.

تخصيصات يوم الثلاثاء تأتي بعد انتهاء جلسة مشابهة يوم الاثنين بدون اتفاق حول التخصيصات.