من المقرر أن تصوت الكنيست في قراءة أولى من بين ثلاثة على ميزانية الدولة للعام 2015-2016 الأربعاء.

في جلسة خاصة خلال العطلة الصيفية، سيصوت النواب في قراءة أولى على مشروع قانون الميزانية ومشروع قانون الإتفاقات متعددة المواضيع المرفق به. إذا تم رفض أي جزء من الميزانية، بموجب القانون ستتجه الكنيست إلى إنتخابات جديدة.

وتصل الميزانية، كما تم تقديمها من قبل الحكومة، إلى حوالي 424.8 مليار شيكل (108 مليار دولار) سنويا، أو أكثر بـ41 مليار شيكل (10.4 مليار دولار) من عام 2015 وهي الأكبر في تاريخ إسرائيل، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية.

وتغطي الميزانية الجديدة العامين 2015 و2016 لأن الكنيست لم تمرر أصلا ميزانية 2015، بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إجراء إنتخابات جديدة في فصل الربيع في ديسمبر 2014. نفقات الحكومة منذ شهر يناير اعتمدت في الأساس على توسيع ميزانية 2014 على أساس شهري.

بحسب وزارة المالية، ستصل ميزانية الدفاع إلى 56 مليار شيكل (14.3 مليار دولار)، أقل ببضعة مليارات مما طلبته وزارة الدفاع. وتتواصل المحادثات بين وزارتي الدفاع والمالية حول الميزانية النهائية للدفاع، وحول مطالبات وزارة المالية بإدخال إصلاحات كبيرة، بما في ذلك في سياسات القوى العاملة في الجيش.

ومن المقرر أن تنفق مؤسسة التأمين الوطني، وهي وكالة الرفاه الإجتماعي الحكومية الرئيسية في إسرائيل، مبلغ 37 مليار شيكل (9.4 مليار دولار). بينما ستنفق وزارة الصحة 29.2 مليار شيكل (7.4 مليار دولار)؛ وزارة الأمن الداخلي، المسؤولة عن الشرطة والسجون، 15 مليار شيكل، من ضمن ذلك حوالي 10 مليار شيكل للشرطة؛ وزارة الرفاه 6.4 مليار شيكل؛ والسلطات المحلية 4.4 مليار شيكل.

ونقلت الصحيفة عن وزير المالية موشيه كحلون قوله، “أنا فخور بأن أقدم للكنيست ميزانية مسؤولة ومتوازنة، التي تمثل إستيعاب أولويات الحكومة. في هذه الميزانية هناك نمو ملموس في [الإنفاق] على التعليم والصحة والأمن الداخلي لمواطني إسرائيل”.