اتهمت الكنيسة الكاثوليكية المكسيكية السلطات الاميركية الأحد بأنها تتصرف “كالارهابيين” على صعيد الهجرة، ووجهت انتقادات الى حكومة الرئيس انريكي بينا نييتو بسبب ما اعتبرته “خضوعا” للقرارت الاميركية.

وذكرت مجلة “ديسدي لا في” (هنا الايمان) الاسبوعية، الناطقة باسم الكنيسة في افتتاحيتها الاحد، ان “ما يقوم به السيد ترامب، ليس تطبيقا لتشريع غير انساني فقط، بل انه تصرف ارهابي فعلي”.

واضافت الافتتاحية التي تحمل عنوانا جارحا هو “الارهاب المهاجر” ان السلطات المكسيكية “لا تقوم بأي تحرك، فهي تدلي بتصريحات وتقطع وعودا، وهي خجولة في ردود فعلها، وتبدي خوفها، والاسوأ، تبدي خضوعها”.

ووجهت الكنيسة المكسيكية انتقادات علنية للتدابير التي اعلنتها ادارة ترامب لابعاد ملايين المهاجرين غير الشرعيين، معتبرة ان الملاحقات التي تستهدف المتسللين، بثت “الخوف” وأدت الى “رعب حقيقي” بين المكسيكيين المقيمين في الولايات المتحدة.

ويقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين ب 11 مليونا على الاراضي الاميركية، ويشكل المكسييكيون القسم الاكبر منهم، وهؤلاء هم الذين استهدفهم ترامب خلال حملته الرئاسية، ووصفهم خلالها بأنهم “لصوص ومجرمون”.

ومن المشاريع الكبيرة للرئيس ترامب على صعيد الهجرة، بناء جدار على الحدود مع المكسيك، مؤكدا انه يريد حمل السلطات المكسيكية على تمويله.