رفعت الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في القدس دعوى قضائية تطالب بإغلاق متحف حي يعمل في ضواحي المدينة منذ أوائل التسعينات.

وتقول الدعوى، التي رفعت في وقت سابق من الأسبوع الماضي في محكمة القدس المركزية، إن متحف “عين ياعيل” الخارجي في جنوب المدينة يعمل بشكل غير قانوني في اراضي تابعة للبطريركية.

وهذا يضاف إلى قائمة متنامية من النزاعات على الأراضي التي أجرتها الكنيسة، أكبر مالك خاص للأراضي في إسرائيل، في القدس في السنوات الأخيرة.

وتطلب الدعوى من المحكمة أن تأمر بإغلاق وإخلاء المتحف، الذي يزوره آلاف الأطفال كل عام لحضور ورش العمل والمخيمات الصيفية والتعرف على الآثار القديمة والزراعة. والموقع، الموجود في غابة، هو أيضا مكان لإجراء حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى.

وكانت صحيفة “كول هعير” المحلية قد نشرت الدعوى القضائية لأول مرة الأسبوع الماضي. وتستهدف الدعوى المتحف ومؤسسة القدس، وهي منظمة غير ربحية تعزز تطوير القدس.

وتقول الدعوى إنه “وفقا للمعلومات التي حصل عليها المدعي، منذ عام 1990 أو نحو ذلك، انتهك المدعى عليهم ممتلكات المدعي بشكل غير قانوني ودون موافقة أو علم المدعي”.

وتقول إن البطريركية “صدمت” في عام 2015 لاكتشاف أن المتحف الخارجي كان يعمل في اراضيها. ولم يتضح سبب عدم إدراك هذه الحقيقة في وقت سابق.

وتقر البطريركية أنها وقعت على خطة لتطوير الأرض في عين ياعيل قبل نحو عامين، لكنها تدعي أنها لم تمنح المتحف إذنًا للعمل.

وقالت مؤسسة القدس لموقع صحيفة هآرتس الجديد يوم الأحد إنها تدرس الدعوى.

وفي شهر مارس، قضت محكمة القدس المركزية ضد الكنيسة الأرثوذكسية في نزاع مختلف على اراضي في المدينة، وأمرت البلدية بتحرير أراضي باعتها الكنيسة قبل عدة سنوات إلى “نايوت كومميوت للاستثمارات”، وهي مجموعة من المستثمرين من القطاع الخاص الذين اشتروا اراضي في أحياء الطالبية ورحافيا ونايوت بالعاصمة.

والمعركة القانونية الأطول كانت على فندقين عند مدخل المدينة القديمة، التي أجرتها الكنيسة عام 2005 لجماعة يهودية يمينية في صفقة تزعم أنها كانت إشكالية.