من المقرر أن توافق بلدية القدس على تصاريح بناء حوالي 300 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية يوم الإثنين، مما قد يؤدى الى زيادة في التوترات الشديدة في المدينة.

وفق برنامج اللجنة الذي اطلعت عليه التايمز اوف اسرائيل يوم الأحد، فإن المنازل الجديدة ستكون في ثمانية مبان في غرب حي جيلو في القدس، وهي منطقة معظمها يهودية في الطرف الجنوبي من المدينة بالقرب من مدينة بيت لحم الفلسطينية.

وأفادت اللأنباء أن مبعوث الرئيس الامريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، طلب من اسرائيل عدم القيام بأي شيء من شأنه أن يؤجج المنطقة عقب اعتراف الرئيس الامريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل فى وقت سابق من هذا الشهر، بما في ذلك الموافقة على وحدات سكنية جديدة على الخط الأخضر، وفقا لما ذكرته أخبار “حدشوت” الإخبارية مؤخرا.

بعض المباني كانت جزءا من مناقصة لسلطة أراضي إسرائيل تضمنت 708 وحدة في جيلو في عام 2014 التي ألقي عليها اللوم في انهيار محادثات السلام بقيادة الولايات المتحدة.

وأفادت التقارير أنه تم البدء ببناء مبنيين اثنين. وانتقد افيف تاتارسكي من المنظمة اليسارية “مدينة الشعوب” تلك التحركات.

وقال في تصريح للتايمز أوف إسرائيل: “هذه الأراضي مصادرة من قرية الولجة الفلسطينية، الواقعة على الجانب الآخر من الوادي، مسافة جوية تبعد عشرات الأمتار عن المبنى الجديد. الحكومة نفسها التي تشجع على البناء على نطاق واسع في جيلو ترفض الموافقة على الخطط الرئيسية في الولجة وتعمل على هدم جزء كبير من القرية (…) كل من يعتقد بأن الإسرائيليين يمكن أن يعيشون بشكل مريح، بينما على الجانب الآخر لا يمكن للفلسطينيين أن يكونوا آمنين في منازلهم، يرتكب خطأ جسيما سوف ندفع ثمنه جميعا”.

استولت إسرائيل على القدس الشرقية في عام 1967 ثم ضمتها لاحقا إلى سيادتها، في خطوة لم يعترف بها الكثير من المجتمع الدولي. تعتبر اسرائيل المدينة عاصمتها غير المجزأة وتحتفظ بالحق في البناء في أي جزء منها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، بدعم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاعتراف بالقدس، أفادت الأنباء أن الحكومة تخطط لبناء حوالي 14,000 وحدة جديدة في المدينة، حوالي 6000 منها في القدس الشرقية، على الرغم من عدم وجود أي منها في جيلو.

ونقل عن وزير الإسكان والبناء يوؤاف غالانت من حزب (كولانو) قوله: “بعد اعلان الرئيس ترامب التاريخي، اعتزم دفع وتعزيز البناء فى القدس”.