تم العثور على ثلاثة حفر في الأرض داخل مجتمعات منطقة حدود غزة، حوالي 100 متر من منازل السكان، وعلى مقربة من روضة للأطفال وميدان لعب، ذكرت قناة 2 يوم الأحد.

تشتبه قوات الأمن بأن الحفرات يمكن أن تكون مداخل أنفاق حفرتها حماس تحت الحدود من قطاع غزة إلى إسرائيل.

القوات الإسرائيلية وقوات الأمن أغلقت المناطق المحيطة بالحفر كإجراء وقائي ضد عمليات تسلل إرهابي محتمل.

في الأيام المقبلة، مهندسين عسكريين سيحققون في المهاوي لمعرفة ما إذا كانت فتحات أنفاق من صنع الإنسان أو مجاري طبيعية فقط.

قال جندي مكلف بتأمين واحدة من الثقوب لقناة 2: حتى الآن، لم تعثر القوات على نفق لكنه لا يزال محتملاً، مما يؤدي إلى وجود عسكري في المنطقة.

”مفترض علينا أن نراقب، وأن نكون ‘لجنة ترحيبية'”، مشيراً إلى إمكانية هجوم فلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: من خلال إستمرار الجهود التي بدأت خلال عملية الجرف الصامد، كان الجيش يعمل للدفاع عن مجتمعات منطقة الحدود مع غزة، وأن قوات الأمن كانت على دراية بوجود الفتحات.

‘هذه مهاوي معروفة، وإذا وجدنا المزيد من المهاوي، سيتم التعامل معها من داخل أراضينا’، حسب قول الجيش الإسرائيلي.

كان أحد الأهداف المعلنة لعملية الجرف الصامد هو تحديد وتدمير شبكة من أنفاق الهجوم المحفورة تحت الحدود من قبل حماس، والتي يستخدمها الإرهابيون لدخول إسرائيل.

قتل 11 من جنود الجيش الإسرائيلي في العديد من الكمائن التي أطلقها إرهابيون خرجوا من الأنفاق، خلال الهجوم البري على غزة،  حيث فجر الجيش الإسرائيلي حوالي 30 نفق.